
خيول بيضاء ....
تعدو عبر الحقول
كنت أتابعها
وفي مخيلتي فصول قصة
جميلة
كان الوقت عصرا
الجو لطيفا بديعا
مروج تتلالأ بالأشعة
الذهبية
كنت أتابعها ...
كانت تعدو بكبرياء
العظماء
وقد مدت أعناقها وأخذت
أعرافها تتموج في الريح
بهدوء
كأنها عناقيد فرح آت
وقفت والذهول صاحبي
أحدق بها ....
كان الطريق ...
أشجار الصنوبر
تغاريد العصافير
وكان الحلم بغد أفضل
تابعت الخيول البيضاء
عدوها عبر الحقول
وما زلت أقف في زاوية
الأيام أنتظر ....
لقاء يشبهها حين لقيت
فلوها الصغير ....
----------------------
امل يافا

