
طارت من حولي كجنية
تسحَرُ من حولي بأُحجيّة
أسمعها بأذُني فأحفظها
و كأنّي أسمعُ أُغنية
ما قولك في حُسن صبيّة
بسمتُها شمسٌ بضحيّة
رمشتها ليست من غيّة
لكنّها أغوت أشياباً
ما كانوا يوماً بشقية
ما قولُكَ في ثغرٍ يحوي
عسلاً ..
لم يُنهَلَ في مثلِ شهية
ترجوني حُباً أرجوها
يا أبتِ فعجّل بنوالي
يا أبتِ فأخلصني النية
يا أبتي إني أعشقها
أمرَت بعذابي بعشيّة
إن تصبحُ شمسٌ في أرضي
أو لألأ نجمُ القمريّة
أقسمُ أن أبقي أذكرُها
مادامت روحي في جوفي
و أراها حولي جِنيّة

