
(( بَحَّارَ الدَّمْعِ ))
يا بَحَّارَ الدَّمْعِ هَيَا الأن ثورى وتنهدى
وكفاكِ يا روحى صراعاً
و سأفيق الْيَوْمَ مِنْ غفلتى
فَكُلَّ الْوُجُوهَ غَاضِبَةً عَابِثَةً
تُرِيدُ هِدْمُكَ معبدى
كَمْ أَطَفِئُوا شُمُوعَ الْحَبِّ فى يَدَى
وَسَدَّدُوا الى قلبى سِهَامَ الْغَدَرِ
و أَقَامُوا الْعَزَاءَ عَلَى شاهدى ومرقدى
حلمى الْهَزِيلَ يَصْرُخُ أَنَيْنَا
يَبُوحُ بُسْرُ حزنى ووحدتى
و شمسَ حياتى تُرَحِّلُ بَعيدَا
وَ قمرَ الْمَسَاءِ يُغْرِقُ بِدُموعِهُ وسادتى
فَهَلْ سيأتينى فَجَرَا جَديدَا
أَمْ سَأُظِلُّ تَائِهَةً فى طُرُقَاتَكَ غربتى
بقلمى
رَاجِيَةً لَبِيبَ

