
هذه أطرافي
تناجى الأرض
من نقصانها
علامات
إرتشفت
خطى الرثاء
هائمة في
قائمة مصيري
ودفتر يسجل
المتاهة خلعت
كما خلعت الفيلة
أبوابها العشب النائم
في صدر الكون
النظرة خلف النظر ة
سهم من سهام
الإكسجين
حطم الأقفاص
الضلع المجبور
على شفاه
مكسورة
صبغة الزمن
تخيرت زيارة
الغمد شفرة
الدفء رقصت
فوق الجسر
رقصتها الحادة
رتقت جروحي
بنسيج البراعة
على منوال
الغصون
الساق التى
إلتفت على
جسدي
لتمسح من
كثافة الغابة
كل بعاد
وضعت لوحة
شهدها مصائد
وشراك ماأهوى
رغبتي الثملة
وضلالي القديم
أحبك
بقلمي نصر
محمد

