
أحبابي -
---------------------الكرا ---وحشتوني ---
----------------------------------------------------------------------------(قصة)
--------------------------سقوط----------------------------------
----إعتادت المعاملة الجافة مع جميع الرجال زملاء كانوا أو أصدقاء أو أقارب علي خلفية أفكار من والدتها منذ الصغر بأن الرجال كلهم سيئين وشهوانيين وينظرون للمرأة علي أنها جسد يستمتع به وفقط
----------------- عندما عادت لمنزلها الفخيم وجدت متروك لها رسالة للسفر إلي الأسكندرية (فرع الشركة هناك التي تعمل بها )
------------إتصلت بالجوال للتأكد -أجابتها السيكرتيرة بالإجاب ونظرا لأنها كانت مع وفد سياحي أرسلوا لها الخطاب علي شقتها -
----------إستيقظت صباحا ---أعدت حقيبتها ووضعت بها الملابس الرسمية للشركة كمضيفة سياحية ومرشدة -
-------------أرتدت سروال جينز وبلوزة لكي تكون خفيفة الحركة --نزلت من شقتها لمحطة الباص المتجهة للأسكندرية --وهي تصعد الباص كادت أن تنزلق ولكن من كان خلفها سارع وساندها بيده قبل الوقوع --نظرة إليه متأففة برغم مساعدتها -
--------سار الباص -هي بكرسيها وهو في الصف الآخر لا يعيرها أهتمام ما بل ينظر من الشباك متأملا السماء
-------عطشت -نادت مضيفة الباص لإحضار كوب ماء --فلم تجبها المضيفة بسرعة --أخرج هو زجاجة مياة معدنية وعزم عليها --وبعد أن شربت --ردت أليه الزجاجة --دون منحه كلمة شكر --فلم يعير الأمر أهتمام -توقف الباص --في سيدي جابر --نزلت ونزل هو الأخر --دخلت ظلمة الليل --هي تتلفت علي تاكسي ليوصلها ألي فندق أقامتها المذكور بالرسالة --وهو يتلفت وكأنه علي ميعاد مع أحد ينتظره --وفجأة توقفت أمامه سيارة حديثة تقودها سيدة شابة -ركب وتمتم للسيدة فتوقفت السيارة امامها طالبه منها الصعود لتوصيلها للمان الذي تريدة --اعتذرة وبعد ألحاح وظلمة الليل ركبت معهما --أوصلوها للفندق ---وشكرت المرأة ولم تشكره ولم تلتفت إليه --
-----يومها التالي ذهبت للشركة -
----(صباح الخير يا أنسة---أنا --ناني )من فرع القاهرة --
------(صباح الخير يا أفندم --إتفضلي ---أستريحي -علب ما أعطي للمدير خبر بحضور سيادتك )
-------خرجت من عند المدير
--------(إتفضلي --سيادة المدير في إنتظارك )
---------دخلت --فوجدته --هو الشاب الذي ركب معها من القاهرة وأوصلها للفندق --والتي لم تعيره أي أهتمام --وهنا انطفأت الأبتسامة من صفحة وجهها
------أشار إليها بأن تستريح
--------(أسم حضرتك ---إيه:)
---------أنا --أه --طيب --مين اسمي (ناني 9
----------(ونعم الأسامي --واضعا يده اليسري علي فمة حتي لا تظهر ضحكته من تجلجلها --
-------أحس منها بالجمود وعدم سماحة الوجه برغم جمالها الصارخ الملفت للنظر -
---والتكبير في المعاملة
-----(سيادتك هتكوني معانا 10أيام ويمكن تذهبي إلي مرسي مطروح في عمل -
----أسفة --
--------(لأنك سوف تقول لي مثل جميع الرجالة نتعرف ونبقي سمن علي عسل وبرده أوصل معاك في النهاية لهدفك --زي كل الرجالة )
-----------(اأيه إللي بتقوليه ده يا أنسه ---عيب)
-----------أحنا رايحين شغل مع وفد ألماني --لو مش عايزة --أعتذري وفية مضيفات أخريات يقمن بالمهمة )
-------نكست رأسها --والله ما أقصد --ومتزعلش مني --لا أنا اسفة وهذة أول مرة تتأسف لأحد --وأنا سوف اكون معاكم --
------(طيب فيه أجتماع وعشاء عمل الساعة 7مساء للتعرف علي الوفد --أتفضلي جهزي نفسك -مع السلامة -)
-------ذهبت للفندق --لديها إحساس بالغضب من أسلوبها المقذذ -
-------(تساير نفسها---والله طلع راجل محترم --واحد غيره كان أتصرف معي وحش)
------وفي هذة اللحظة تذكرت أقوال والدتها والشعارات التي زرعتها في داخلها
-----بدأت تفكر في هذا الشاب مليا --بحيث غاب عنها النوم ولم تأتيها الجاجة إلي الطعام --
-------(أنسان لطيف --شيك --مؤدب --قليل الكلام --باين عليه متعلم كويس)
-------(ايه إللي انتي بتقوليه ده يا ناني --أنت أتهبلتي ونسيتي كلام أمك -)
--------(طيب ما فيه رجاله كويسن --أهو)
-----------------(الله يرحمك يا ماما شوهتي صورة الرجاله في عيني )
-------مر أسبوع في تعامل يومي معه وعرفت في جميج حلاته وملك حبه قلبها الوليد
---------------أحس هو بذلك ولم يتكلم -
------وعندما جاء اليوم الموعود بإنتهاء المهمة لتعود إالي القاهرة الرئيسي
--------دخلت عليه المكتب
----------------اتفضلي
-------------------شكرا --أحمد ---
------------------------نظر غليها --مبتسما --_تحت أمرك)
--------أنا النهاردة مسافرة --بعد ما أصبجت بين أديك (أمرأة أخري )--تغيرت لأنني أحببتك --ولا أقدر علي قراقك -
-------يا --ناني
----------------أنا لست مستعد للزواج --لأنني لي صديقة وعشيقة نعيش سويا بدون زواج --وهي التي أوصلت للفندق يوم قدومك
--------نظرت إليه في زهول --
----------أحبابي -
---------------------الكرا ---وحشتوني ---
----------------------------------------------------------------------------(قصة)
--------------------------سقوط----------------------------------
----إعتادت المعاملة الجافة مع جميع الرجال زملاء كانوا أو أصدقاء أو أقارب علي خلفية أفكار من والدتها منذ الصغر بأن الرجال كلهم سيئين وشهوانيين وينظرون للمرأة علي أنها جسد يستمتع به وفقط
----------------- عندما عادت لمنزلها الفخيم وجدت متروك لها رسالة للسفر إلي الأسكندرية (فرع الشركة هناك التي تعمل بها )
------------إتصلت بالجوال للتأكد -أجابتها السيكرتيرة بالإجاب ونظرا لأنها كانت مع وفد سياحي أرسلوا لها الخطاب علي شقتها -
----------إستيقظت صباحا ---أعدت حقيبتها ووضعت بها الملابس الرسمية للشركة كمضيفة سياحية ومرشدة -
-------------أرتدت سروال جينز وبلوزة لكي تكون خفيفة الحركة --نزلت من شقتها لمحطة الباص المتجهة للأسكندرية --وهي تصعد الباص كادت أن تنزلق ولكن من كان خلفها سارع وساندها بيده قبل الوقوع --نظرة إليه متأففة برغم مساعدتها -
--------سار الباص -هي بكرسيها وهو في الصف الآخر لا يعيرها أهتمام ما بل ينظر من الشباك متأملا السماء
-------عطشت -نادت مضيفة الباص لإحضار كوب ماء --فلم تجبها المضيفة بسرعة --أخرج هو زجاجة مياة معدنية وعزم عليها --وبعد أن شربت --ردت أليه الزجاجة --دون منحه كلمة شكر --فلم يعير الأمر أهتمام -توقف الباص --في سيدي جابر --نزلت ونزل هو الأخر --دخلت ظلمة الليل --هي تتلفت علي تاكسي ليوصلها ألي فندق أقامتها المذكور بالرسالة --وهو يتلفت وكأنه علي ميعاد مع أحد ينتظره --وفجأة توقفت أمامه سيارة حديثة تقودها سيدة شابة -ركب وتمتم للسيدة فتوقفت السيارة امامها طالبه منها الصعود لتوصيلها للمان الذي تريدة --اعتذرة وبعد ألحاح وظلمة الليل ركبت معهما --أوصلوها للفندق ---وشكرت المرأة ولم تشكره ولم تلتفت إليه --
-----يومها التالي ذهبت للشركة -
----(صباح الخير يا أنسة---أنا --ناني )من فرع القاهرة --
------(صباح الخير يا أفندم --إتفضلي ---أستريحي -علب ما أعطي للمدير خبر بحضور سيادتك )
-------خرجت من عند المدير
--------(إتفضلي --سيادة المدير في إنتظارك )
---------دخلت --فوجدته --هو الشاب الذي ركب معها من القاهرة وأوصلها للفندق --والتي لم تعيره أي أهتمام --وهنا انطفأت الأبتسامة من صفحة وجهها
------أشار إليها بأن تستريح
--------(أسم حضرتك ---إيه:)
---------أنا --أه --طيب --مين اسمي (ناني 9
----------(ونعم الأسامي --واضعا يده اليسري علي فمة حتي لا تظهر ضحكته من تجلجلها --
-------أحس منها بالجمود وعدم سماحة الوجه برغم جمالها الصارخ الملفت للنظر -
---والتكبير في المعاملة
-----(سيادتك هتكوني معانا 10أيام ويمكن تذهبي إلي مرسي مطروح في عمل -
----أسفة --
--------(لأنك سوف تقول لي مثل جميع الرجالة نتعرف ونبقي سمن علي عسل وبرده أوصل معاك في النهاية لهدفك --زي كل الرجالة )
-----------(اأيه إللي بتقوليه ده يا أنسه ---عيب)
-----------أحنا رايحين شغل مع وفد ألماني --لو مش عايزة --أعتذري وفية مضيفات أخريات يقمن بالمهمة )
-------نكست رأسها --والله ما أقصد --ومتزعلش مني --لا أنا اسفة وهذة أول مرة تتأسف لأحد --وأنا سوف اكون معاكم --
------(طيب فيه أجتماع وعشاء عمل الساعة 7مساء للتعرف علي الوفد --أتفضلي جهزي نفسك -مع السلامة -)
-------ذهبت للفندق --لديها إحساس بالغضب من أسلوبها المقذذ -
-------(تساير نفسها---والله طلع راجل محترم --واحد غيره كان أتصرف معي وحش)
------وفي هذة اللحظة تذكرت أقوال والدتها والشعارات التي زرعتها في داخلها
-----بدأت تفكر في هذا الشاب مليا --بحيث غاب عنها النوم ولم تأتيها الجاجة إلي الطعام --
-------(أنسان لطيف --شيك --مؤدب --قليل الكلام --باين عليه متعلم كويس)
-------(ايه إللي انتي بتقوليه ده يا ناني --أنت أتهبلتي ونسيتي كلام أمك -)
--------(طيب ما فيه رجاله كويسن --أهو)
-----------------(الله يرحمك يا ماما شوهتي صورة الرجاله في عيني )
-------مر أسبوع في تعامل يومي معه وعرفت في جميج حلاته وملك حبه قلبها الوليد
---------------أحس هو بذلك ولم يتكلم -
------وعندما جاء اليوم الموعود بإنتهاء المهمة لتعود إالي القاهرة الرئيسي
--------دخلت عليه المكتب
----------------اتفضلي
-------------------شكرا --أحمد ---
------------------------نظر غليها --مبتسما --_تحت أمرك)
--------أنا النهاردة مسافرة --بعد ما أصبجت بين أديك (أمرأة أخري )--تغيرت لأنني أحببتك --ولا أقدر علي قراقك -
-------يا --ناني
----------------أنا لست مستعد للزواج --لأنني لي صديقة وعشيقة نعيش سويا بدون زواج --وهي التي أوصلت للفندق يوم قدومك
--------نظرت إليه في زهول --
-----------خرجت توجهت للمتجر ---أبتاعت (مايوه )بيكيني فاضح
-----------------وسارت علي شواطئ الأسكندرية
---------------في إنتظاروأستعداد أن تكون --عشيقة في مملكة أي رجل
---------المجموعة القصصية
---------------(إمرأة التحول )--------------------------عمدة الأدب
--------------------------------------------------------محمود الشرابي-خرجت توجهت للمتجر ---أبتاعت (مايوه )بيكيني فاضح
-----------------وسارت علي شواطئ الأسكندرية
---------------في إنتظاروأستعداد أن تكون --عشيقة في مملكة أي رجل
---------المجموعة القصصية
---------------(إمرأة التحول )--------------------------عمدة الأدب
--------------------------------------------------------محمود الشرابي

