
تَبْكِي الزَّمَنَ البَعِيدْ
يَومَا كَانَ عُصْفُورُ قَلبِي
شَهْدَ الرُّوحِ.ابْنَ الوَريِدْ
كَانَت كُلُّ البِلَاد بِلاَدِي
كَانَ الشَّوقُ يَمُرٌّ بِجانبِي
لا يَذْكُرنِي.. لا يَسْكُننِي
صُراخُ اللَّيلِ لا يَعْرَفُني
ضَجِيجُ الوَهْمِ يَخافُ عُيوني
أُعِيدَ تَكْوِينُ قَلبِي
رزاد نور

