التلوث بالنفايات والمواد البلاستيكية يشكل خطرا أساسيا على البيئة والإنسان، لكونها مواد غير قابلة للتحلل والتفكك، ومن بين هذه المخاطر تلويث البحار وتهديد الحياة البحرية وغذاء الإنسان. في مهمة بحثية بعنوان «البحر المتوسط في خطر» تعد الأولى من نوعها في فرنسا وأوروبا توصل عدد من الباحثين إلى أن مياه البحر المتوسط تلوث بحوالي أكثر من 500 طن من النفايات البلاستيكية شديدة الصغر التي تبتلعها العوالق أو البلانكتون «مجموعة الكائنات الحية الدقيقة التي تعيش في المسطحات المائية مثل البحار والمحيطات وتعد موردا غذائيا مهما للكائنات البحرية»، ثم تلتهمها الأسماك والكائنات البحرية وقد تقضي عليها أو تنتهي في أطباقنا الغذائية. وفقا للموقع الإلكتروني لمجلة «نيتشر» (الطبيعة) البريطانية في الخامس من فبراير (شباط) الحالي، وتحت عنوان «النفايات البلاستيكية: القاتل الأكبر في البحر المتوسط»، حيث أشارت إلى أن بعثة علمية أوروبية لدراسة بيولوجيا البحر المتوسط، بعنوان «البحر المتوسط في خطر» مهمة «ميد» (Expedition Mediterranean En Danger) (MED) قدرت أن هناك نحو أكثر من 250 مليار من الأجزاء البلاستيكية تلوث مياه البحر المتوسط، تزن نحو أكثر من 500 طن، تسبب مشكلة خطيرة للحياة البحرية وبخاصة عند دخولها السلسلة الغذائية لها.

 

التلوث بالنفايات والمواد البلاستيكية يشكل خطرا أساسيا على البيئة والإنسان، لكونها مواد غير قابلة للتحلل والتفكك، ومن بين هذه المخاطر تلويث البحار وتهديد الحياة البحرية وغذاء الإنسان. في مهمة بحثية بعنوان «البحر المتوسط في خطر» تعد الأولى من نوعها في فرنسا وأوروبا توصل عدد من الباحثين إلى أن مياه البحر المتوسط تلوث بحوالي أكثر من 500 طن من النفايات البلاستيكية شديدة الصغر التي تبتلعها العوالق أو البلانكتون «مجموعة الكائنات الحية الدقيقة التي تعيش في المسطحات المائية مثل البحار والمحيطات وتعد موردا غذائيا مهما للكائنات البحرية»، ثم تلتهمها الأسماك والكائنات البحرية وقد تقضي عليها أو تنتهي في أطباقنا الغذائية. وفقا للموقع الإلكتروني لمجلة «نيتشر» (الطبيعة) البريطانية في الخامس من فبراير (شباط) الحالي، وتحت عنوان «النفايات البلاستيكية: القاتل الأكبر في البحر المتوسط»، حيث أشارت إلى أن بعثة علمية أوروبية لدراسة بيولوجيا البحر المتوسط، بعنوان «البحر المتوسط في خطر» مهمة «ميد» (Expedition Mediterranean En Danger) (MED) قدرت أن هناك نحو أكثر من 250مليار من الأجزاء البلاستيكية تلوث مياه البحر المتوسط، تزن نحو أكثر من  500طن

وقد قام المشاركون في هذه المهمة البحثية ومن خلال حملة «مليون نقرة للبحرالمتوسط» على الموقع الإلكتروني (www.expeditionmed.eu)، بهدف جمع مليون توقيع على الإنترنت من مواطني الاتحاد الأوروبي للتأثير على اللجنة الأوروبية لتجديد القوانين القائمة منذ عام 1994 الخاصة بالمغلفات، بحيث يتم التقليل من المغلفات التي لا يمكن إعادة تدويرها. وتشير منظمة «غرينبيس» المهتمة بشؤون البيئة إلى أن نحو 20% من النفايات البحرية تأتي من السفن والمنصات البحرية، بينما يرد الباقي من اليابسة، وأكثر النفايات المطروحة على الشواطئ مكونة أساسا من الأكياس والزجاجات والحاويات والمشروبات البلاستيكية وبقايا شباك الصيد والحبال، التي يتم إلقاؤها عرضيا على اليابسة وفي البحر وتحملها الرياح وحركات المد والجزر والتيارات البحرية على الشواطئ، وقد تلتهمها الطيور والكائنات البحرية ظنا منها أنها فريسة، وقد عثر على الكثير من الطيور البحرية وصغارها نافقة وفي معدتها وأمعائها الكثير من الأجزاءالبلاستيكية مثل أغطية الزجاجات والولاعات والبالونات البلاستيكية. وقد أشارت التقديرات إلى أن هناك أكثر من مليون طائر بحري ومائة ألف من الثدييات والسلاحف البحرية تموت سنويا إثر التهامها لمواد بلاستيكية أو وقوعها في شباك مكونة من أجزاء وبقايا مواد بلاستيكية. مشكلة النفايات البلاستيكية أصبحت تؤرق الكثير من دول العالم، وأصبح هناك ضرورة عاجلة لوجود قوانين وتشريعات صارمة تلزم بفرز وإعادة تدوير النفايات البلاستيكية والحد من طمرها في التربة، وعلى المستوى الشخصي أن نستبعد ونحد من قائمة المواد البلاستيكية من لائحة مشترياتنا والتخلص منها بطرق مسؤولة أو استبدالها ببدائل صحية للبيئة والإنسان كأكياس الورق أو القماش، وأهمية توعية أصحاب السفن وزوارق الصيد والعاملين عليها بالعواقب الوخيمة للتخلص بعشوائية من المواد البلاستيكية، حرصا على سلامة النظام البيئي والكائنات البحرية وصحة الإنسان.

أعدتة م / لبنى نعيم

المصدر: Green line.com
  • Currently 15/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
5 تصويتات / 383 مشاهدة
نشرت فى 1 نوفمبر 2011 بواسطة PRelations

الإدارة العامة للعلاقات العامة إحدى الإدارات العامة التابعة للإدارة المركزية لشئون مكتب رئيس الهيئة

PRelations
تحت إشراف مدير عام الإدارة العامة للعلاقات العامة (الأستاذ/ خالد محمد العجرودى) »

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

398,319