ماذا تريد
أتريد أن أسامح
وأنت فى مكانك تراوح
أتريد أن أصافح
وأنت فى عنادك جامح
أتريد أن أصالح
وأنت فى خصامك جارح
أتريد أن أبارح
وأنت فى مكرك ناجح
أتريد أن أفصح وأقول
وأن ترى ذنبك يزول
فإلى ربك تلجأ ذلول
بلا أزيال ولا طبول
فأنت نافق قى أفول
واستغفره سبحانه وتتوب
قبل يوم قيامة مهول
وبصالح الأعمال تنول
محبة الناس والقبول
وإلى زمرة المحسنين تؤل
سمير لطفى على

