
بـــدر البـــــــــــــــــدور ...
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تتفتـــح لـ بسمهـــــا الـزهـــور ...
كـ مشكـــاة يفـــج منهــا النــــــور ...
تعطـى المــرء طاقــة و تعلّــى فى الشعـــــور ...
مــرأة جميلــة فى ثيــاب الحـــــــــــور ...
زهــرة بـريّــة فـواحــة بـ العطــــــور ...
عــذوبــة حسنهــــا قمــر يــوم البـــــدور ...
الحــق هــى ملهمتـــى
و هــى حـرفــى الكــامــن بـ السطـــــور ...
هــــى الشـمـــــــــــس
فى فلكهــــا دفــئ المشـــاعر تــــــــــدور ...
فـ الجمــــــــــــــــــــــال
أعشقــــه و فـى شعـــورى نحــوهـا أنــا معــــذور ...
لــــو كـــان بـ ايــــــــدى
لـ بنيـــــــــت حـول جمـالهـــــــا ســــــــور ...
فـ جمـالهـــــــــــــــــــــا
يمثـــل اللـــؤلـــو و الـــدر المنثـــــــــور ...
جـاذبيتهـــــا
قـوامهــــــــــــا
ثقـافتهــــــــــــــا
خِفّـــــة ظلهــــــــا
رشـاقتهـــــــــــــــــا
كلهـــــــــــــــــــــــــــا
سحـرتنـــــــــــــــــــــــى
ضحكتهـــــــــــــــــــــا ...
خطفــت المشـاعــر
تجـاههــــــــــــــا ...
و جميــــــــــل
الكــلام النــابــع
مِـن همسـاتهــــــا ...
عـلامــات السعـــــادة
تبهــــرك مِـن رِقتهـــــــا ...
الرضـــا و القنـاعـــــة
سيمتهـــــــــــــــا ...
كــم أشتـــــاق
لـ دفــــــــــئ
أحضـانهـــــا ...
كنـــــــــــز
مثقـــــول
بـ مــاس
لمـساتهــــا ...
رقيـقــة المشـاعــــر
تهـّـــــــون عليـــــــــــك
بـ حُســـن مـواسـاتهـــــا ...
مـا أجمــل طلتهــــــا ...
فى امسيـــة راقيــة
تنيـــــر ليلتهـــــــا ...
بقلــم .. محمد مدحت عبدالرؤف
Mohamed Medhat

