(قصيدة/رسالتي)
(بقلم/سلمي رفعت)
سيدي!
حينما تقراء رسالتي أكون قد رحلت عن عالمك
.فأنا لست لك سيدي
.ولكني للجراح أنتمي
الحزن أمسي مدينتي
والدموع تأنس وحدتي
والأشجان باتت عزلتي
لم أعلم مسار خطوتي
.الليل ودع مقلتي
وزاد الظلام غربتي
...فأصبحت الأن أنثي للحب لن تكون...ولن تهتدي
.أخشي عليك العذاب والجراح بل أخشي شقوتي
.لم يكن دخولي في حياتك وهم ولا سرب يختفي
..بل كانت مقادير زماننا بأن نلتقي وتصبح شكوتي
ماعاد في قلبي نبض يشاركك الاماني واَ حسرتي
...فأنا الأن في طريق عودتي
...إلي مواني الجراح ولوعتي
.بربك لا يغضبك نص رسالتي
قد ساد الظلام أسور مدينتي
وقد ضلت خطايا مرابع رحلتي

