لقد ذقت من سم الأفعى ترياقا للدنيا....
ووجدت به الخلاص الأنقى...
فلا السم أضحى منافقا أكثر من بشرها
ولا مرضا رافقها بات أكثر حقدا أو كراهيه
إنما الدنيا قد لاقت مني كل التبجيل على رب وسع وبخلقه وجد كل الصفات لتكن بمشمليتها أحسن الأوصاف وأسوأها...
وتظل ساعه الإيقاف جاريه ليوم ستظهر فيه الحقيقه الفضلى ولينتقى من البشر كل شخص جعل من الخير مثواه الأنقى...

