فقدت الجامعة العربية الثقة منذ زمن طويل ايام فلسطين وتعاملها حتي الأن مع القضية الفلسطينية وايضا في الغزو العراقي للكويت والغزو الأمريكي للعراق وغيرها وغيرها فجميع القرارات التي صدرت وستصدر لا تمثل اي فائدة لانها باختصار تاريخ يملا صفحات يمل قراءها من الشجب والتنديد اضف اليها الأستياء والرفض الذي ظهر مؤخراً. ومن يتحدث الأن عن الامانة أمام الشعب السوري أقول له اين الأمانة أمام جميع الشعوب العربية بمن فيهم السوري. الشعب السوري يعاني منذ 6 أشهر مضت وكذلك اليمن والجامعة العربية ساكنة ولا ادري هل تحتاج الي قرار واوامر من الدول الغربية والأوروبية التي لا تمثل واقعنا أم ماذا. وعند أول اجراء قامت به الجامعه في السابق. ادانت وشجبت كالعادة. ووقف رئيسها وامينها ليقول لست ادري ماذا افعل أو نفعل.وكذالك في اليمن وتعاملها مع الأزمه في ليبيا وسماحها للدول الغربية بالتصرف بحرية وغطاء الفاشل الآخر المتمثل في الأمم المتحدة وحلف الناتو.لست ادري ودائما اتسائل كيف تدريون اللعبة السياسية وما هي وجهات نظركم العبقرية حيال كل الأمور. ولكني للأسف اعرف الأجابه وهي انكم اما متخبطين وغير متحدين وهذا وارد . أم انكم جميعا متامرين وهذا للأسف وارد ايضا. ام انكم حملتم امانه لا تطيقونها ولا تعرفوا كيف تديرونها واتمني ذلك كأقل القليل.كل ما يحاك داخل اروقه الجامعة العريية بروتوكولات يمثل روتين قاسي يتمخض عنه لا شي سوي الادانه ولا تعليق.بروتوكول يجر الي بروتوكول ونظرية مؤامرة.نهاية قولي اليكم وهذه نصيحة...اذا كتب علينا ان تديروا شئوننا ولو لفترة فاقول لكم اديروا الأمور بطريقة لا نعرف مغزاها ولا الغرض منها لاننا باختصار نعلم عنكم كل تحرك ونعرف المغزي لكل تصريح ونعرف حتي القادم منكم فارجوكم لا تجعلونا نعلم عنكم ونتوقع شئ حتي تكونوا اهل لعقولنا وند لنا واسف علي كلمة ند هذه ولكن هذا الواقع. كلامي هذا ليس لكم فقط ولكن لكل الأنظمة التي علي شاكلتكم وجئتم منها.نحن في انتظاراكم وانتظار فاشل اخر وهو الامم المتحدة.
عدد زيارات الموقع
11,200


ساحة النقاش