في ظل اللحظات التي تعيشها مصر من تغيير وسعي الي الوصول بخطي ثابتة وواثقة لإشباع التغيير والقضاء السريع علي كل رموز الفساد والنظام ككل.يسعي النظام في المقابل بإضاعة الوقت والمماطله ليؤمن خروج السلطة بشكل طبيعي ويمررها الي رمز آخر من رموز الفساد وبشكل يرضي أمريكا ويحقق طموح اسرائيل بإستمرار السلام مع مصر لتزيد من فرض سطوها علي الشعب الفلسطيني وتمارس مخططاتها بشق الصف العربي.
فهذا ما كانت عليه مصر منذ وقت طويل قبل أحداث الثورة العظيمه فقد كانت مصر تعيش بعصر أشبه بعصور الظلام من فساد وفرض نفوذ وغيره من أساليب القمع.
كانت مصر تعيش في ظل سياسه أمريكية بعد أحداث كامب ديفد والتي قامت بموجبها أسرئيل وامريكا بفرض سياستها علي مصر وتوغلت تحت رعاية السلطة لممارسة الفساد وفرض الرأي وأعطاء حريات زائفة برعاية قانون الطوارئ.
وبدوره قام النظام المصري بتطبيق الشريعة الأمريكية مع الشعب المصري وحاك عليها كل ما أملاه عليه ضميرة الفاسد من ألاعيب وحيل مضلله.وتربع وجثم علي كاهلنا 30عاما ذاق فيه الشعب المصري الإهانة والكبت والبطاله وفرض النفوز وغيرها مما يوازي صفحات.
وحتي الآن وبعد 25 يناير 2011 لم يعترف النظام بمشروعية ما قام به الشعب ويعيش وحده ويتغني بدستور وضعه ونسقة ليوازي مطامعه.
ومن خلال تجاربنا مع النظام ومعرفتنا بكل ما يدور فإننا الآن بصدد مؤامرة كبري تُنظم ويعد لها وأكبر من نظرية المؤامرة التي طالما تكلمنا عنها لانها ستكون فاصله في عمر هذا النظام. مؤامرة تشترك بها أمريكا وأسرائيل ونظامنا الفاسد للحفاظ علي كياناتهم وما سيحدث في الأيام القادمة ستشهده مصر ان لم يتحرك الشعب الواعي المرابط في الميدان لصد هذه المؤامرة في معركة أعتبرها بالفاصله والتي ستوجه اللطمة الأخيره لهذه القوي الفاسده.
ان الشعب المصري كتب خلال الأسبوعين الماضيين أنشوده تعلم الأجيال كيف كنا وما نحن بفاعلون وترسخ بالأزهان قومية الشعب المصري وتزيد معها حيرة المتربصين وتقول لهم ان ما فعلتموه علي مدار عقود لم ينجح.
هذه مصر ليست بجديده أو قديمة.هذه مصر قلب العروبه.هذه مصر رمز الحضارة.


ساحة النقاش