من اشهر نماذج علاج صعوبات التعلم هو نموذج ( جالجهير ) حيث يحتوى على خطوات واجراءات دقيقة لكيفية الانتقال من تشخيص صعوبات التعلم الى علاجها وفقا لاسس علمية دقيقة وترتيب هذه الخطوات هى :

1- مقارنة القدرة العقلية بمستوى الاداء
وهنا يتم التعرف على الاطفال ذوى صعوبات التعلم وتمييزهم عن فئات المتعلمين الاخرين وتهدف هذه الخطوة الى مقارنة المستوى المتوقع بالمستوى الفعلى للطفل وبذلك يمكنة تحديد ما اذا كان هناك تباعد بين المستويين وفى حالة وجود تباعد بين المستوى المتوقع والمستوى الفعلى فى التحصيل يتم الانتقال الى الخطوة الثانية
2- تحليل سلوكى
تتمثل هذه الخطوة فى اجراء وصف سلوكى شامل ومفصل للصعوبة فإذا كان الطفل يعانى من ضعف فى الفهم اللغوى يجب تحديد القصور النوعى والمحدد فى العمليات الفرعية للفهم اللغوى ، للوقوف على تحليل سلوكى يدور حول كيف يفهم الطفل ، ولتحديد ما اذا كان ضعف الفهم يرجع الى قصور محدد فى عمليات فرعية محددة ام لا .
3- مصاحبات الصعوبة
- تتمثل هذه الخطوة فى تحديد العوامل التى يمكن ان ترتبط بالصعوبة مثل ( ارتباط الضعف فى التجميع الصوتى كعملية فرعية بالقصور او العجز فى التمييز السمعى ، او الضعف فى تعرف الكلمة الذى يرجع او يرتبط بضعف الرؤية مثلا او بمشكلة فى الذاكرة البصرية .
- وعليه يجب الاعتماد الى فريق من المتخصصين يتكون من ( متخصص نفسى – متخصص امراض كلام – متخصص علاج مهنى – الوالدين – المعلم ) بشرط ان يزود المعلم بمهارات تمكنه من التعامل مع الطفل صاحب الصعوبة .
4- الفروض
- يجب الاستفادى من الخطوات السابقة فى وضع فروض تشخيصية دقيقة للتخطيط للعلاج بحيث يقابل كل مكون تشخيصى مكون علاجى وتوجد بعض المعلومات والارشادات تساعد فى تحديد وفهم ذوى صعوبات التعلم ومتابعتهم من اجل علاجهم وهى :-
1- تجميع المعلومات ذات الصلة بالطفل صاحب الصعوبة فى التعلم مثل ( الخلفية الاسرية – تاريخ الحالة من الناحية الطبية – الصحة العامة – بطاقات تقدير الدرجات – درجات الاختبارات المقننة ) .
2- تجميع المعلومات التى تخص الطفل والمتمثلة فى ادائه وانجازه فى الوقت الحاضر من الناحية الاكاديمية او الجسمية – او الحركية او اللغوية او الاجتماعية .
3- تحليل نواحى القوة والضعف لدى التلميذ .
4- ان يتم عمل مراجعه ومسح شامل لطرق التدريس التى تساعد فى علاج الطفل .
5- تحليل وتلخيص المعلومات التى تم تجميعها عن الطفل فى النواحى السابقة وعندما لا توجد عند الطفل اية فروق واضحة فى النواحى الاكاديمية والعقلية مقارنة بزملائه يتم عرض الطفل على المتخصصين .
6- ان يتم الاتصال والتعاون والتشاور فى كل ما تقدم مع الوالدين والمعلمين على اساس انهم اكثر الملاصقين للطفل واكثر تعايشا معه
5- علاج نوعى لمنطقة الصعوبة
هنا يتم تطبيق العلاج ولكى نفعل دور التعليم العلاجى يجب رصد وجدولة كافة المعوقات التى تحول دون وجود تخطيط يقوم على التعاون بين المربين والاسرة والمعلمين القائمين على البرنامج وان نحدد طريقة التغلب على هذه المعوقات مثال : معوق عدم فاعلية ومتابعة اولياء المور . طريقة التغلب . تفعيل دور مدير المدرسة من خلال مجالس الاباء وهكذا .
6- توسيع المجال
اى يتم توسيع دائرة التعليم العلاجى بحيث يشمل على مواد اخرى .
7- طرق وبرامج علاج صعوبات التعلم

- برامج تركز على العلاج
يركز هذا النوع من البرامج على علاج الصعوبات والنواحى الداخلية الخاصة بالطفل صاحب الصعوبة فى التعلم دون التركيز على المحتوى ويسمى احيانا تدريب القدرة او العملية وفيه يهتم بعلاج الضعف والقصور فى جانب معين مثال ( الجانب الادراكى البصرى – الجانب تركيز الانتباه )
- برامج تعويضية
يصمم هذا النوع من البرامج لتزويد الاطفال ذوى صعوبات التعلم بالخبرة التعليمية من خلال الطرق والقنوات غير التقليدية من خلال الاعتماد على المواد المسجلة والتقنيات البصرية ويطلق علية العلاج القائم على تدريب المهارة
مثال اذا لم يستطع الطفل اتقان قراءة الجملة فى اللغة فان القائم على التدريب يبحث عن المهارات السابقة والتى تعد ضرورية لكى يستطيع الطفل القراءة كأن يركز على قراءة ونطق الاحرف نطقا صحيحا ويسمى احيانا التدخل القائم على تحليل المهمة .
- برامج تركز على المنهج البديل
يقوم هذا النوع من البرامج على تقديم مناهج مختلفة ومتعددة بحيث تكون هذه المناهج البديلة مناسبة للمتغيرات الخاصة بالمتعلم ذى الصعوبة فى التعليم .
ملحوظه . يفضل الدمج بين البرامج العلاجية والتعويضية .


ساحة النقاش