ستتحول الفتحة الطبيعية العملاقة التي تم العثور عليها العام الماضي في شبه جزيرة يامال بمنطقة سيبيريا الروسية إلى بحيرة بعد امتلائها بالماء.

توصل إلى هذا الاستنتاج الباحثون الروس الذين وصلوا إلى داخل فوهة الفتحة لدراسة سبب نشوئها وتصويرها وأخذ عينات من تربتها وجليدها.

ونزل الباحثون إلى قعر الفتحة حيث اكتشفوا أن شكلها يشبه مخروطا. أما قعرها فقد تحول إلى بحيرة متجمدة.

وقال مدير مركز منطقة القطب الشمالي الروسي فلاديمير بوشكاريوف إن العلماء علقوا آمالا كبيرة على هذه البعثة العلمية لأنهم توقعوا العثور على آثار حيوانات منقرضة في قعر الفوهة. لكن الواقع خيب آمالهم، ولم يكتشف شيئ هناك.

وأضاف أن الحسابات تدل على أن الفوهة ستمتلئ بالماء بحلول خريف عام 2015 وستتحول إلى بحيرة.

يذكر أن العلماء الروس يرجحون ان سبب نشوء الفتحة العملاقة يعود إلى ظاهرة الاحتباس الحراري، وأن الفتحة قد تكونت مع انطلاق الغازات بشكل مفاجئ من تحت سطح الأرض، حيث أن الغاز المتراكم في الجليد يمكن أن يختلط مع الرمال ، ثم يختلط هذا المزيج مع الاملاح وبعدها ينطلق الى الخارج.

  

شبكة الراية الإعلامية 

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 64 مشاهدة
نشرت فى 17 نوفمبر 2014 بواسطة CCICRE

خلفية عن الأنشاء

CCICRE
بناءاً علي عرض من د/ أيمن أبوحديد رئيس المركز في هذا الوقت صدر قرار وزارى بتشكيل لجنة عليا لتغير المناخ ولجنة تنفيذية عام 2007 كانت أول توصيات هذه اللجنة إنشاء مركز معلومات تغير المناخ. •تم التنسيق بين وزارة الزراعة وزارة البيئة فى عدة مراسلات حتى تم انشاء مركز معلومات تغير »

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

23,848

قمة الأمم المتحدة للمناخ

 

قال الممثل العالمى ليوناردو دى كابريو

، فى كلمته أمام قمة المناخ، إن التغير المناخى هو التهديد الأمنى الأكبر، لافتاً إلى أنه يود أن تحل المشاكل الافتراضية، مطالبا قادة العالم أن يواجهوا التحدى الأكبر التى تواجهه البشرية جمعاء.
وأضاف "دى كابريو" خلال كلمته فى فعاليات قمة المناخ على هامش الدورة الـ 69 للجمعية العامة للأمم المتحدة بحضور الرئيس السيسى وقادة العالم، أن الحكومات فى العالم أجمع ينبغى أن تتخذ التدابير لحل هذه المشكلة على نطاق واسع. 


وقال بان كى مون الأمين العام للأم المتحدة

إن تغيير المناخ هو القضية الرئيسية في عصرنا، مشيرا إلي إن التكلفة المالية والبشرية للتغيرات المناخية لا يمكن تحملها. وأضاف الأمين العام للأمم المتحدة، خلال كلمته في فعاليات قمة المناخ على هامش الدورة الـ 69 للجمعية العامة للأمم المتحدة، إنه علينا أن نعزز من إستثماراتنا للتكيف مع تغيير المناخ.

 

وقال الرئيس السيسي أمام قمة المناخ 
إن المنطقة العربية الواقعة في نطاق المناطق الجافة والقاحلة، هي من أكثر المناطق عرضة لتأثيرات تغير المناخ، بما لها من آثار سلبية على التنمية، مما يتطلب تحركاً وتضامناً دولياً أساسه مبدأ الإنصاف والمسئولية المشتركة مع تباين الأعباء، والقدرات المتفاوتة، والالتزام بالمسئولية التاريخية، وحق الدول العربية في تحقيق التنمية المستدامة،وإن التوصل إلى اتفاق يعالج تفاقم ظاهرة تغير المناخ يستدعي تضافر جهود الجميع لخفض الانبعاثات الناتجة عن مختلف الأنشطة الاقتصادية، وكذلك للتكيف مع الآثار السلبية لتلك الظاهرة، كلٍّ وفقاً لحجم مسئوليته، وقدرته، وتأثره بها.