
من مملكة تونغا (أرخبيل في جنوب المحيط الهادئ)، جاءت هؤلاء الفتيات، بالإضافة إلى آخرين، إلى ميناء سيدني في أستراليا. اخترن إحدى رقصات أمّتهن التقليدية، لنقل رسالة طارئة إلى العالم حول التغيّر المناخي، بخاصة أن تونغا ضمن الدول الـ 12 الأكثر تضرراً.
أردن نقل بعض من تقاليدهن وطقوسهن الجميلة إلى العالم، قبل أن تقضي الكوارث الطبيعية عليها. هم بشر أيضاً، ويستحقون العيش والغناء والرقص. وصلن إلى سيدني بعد ساعات من إعلان الرئيسين الصيني شي جينبينغ، ونظيره الأميركي باراك أوباما، خلال لقائهما على هامش قمة قادة دول آسيا والمحيط الهادئ (أبيك) المنعقدة في الصين، عزم بلديهما التوصل إلى اتفاق هام بشأن التغير المناخي خلال المؤتمر المقبل في باريس. خطوة وصفها أوباما بـ "الاتفاق التاريخي"
ويبدو أن سكان تونغا يرصدون التقارير الدولية الخاصة بالتغير المناخي، بخاصة أنهم بدأوا يعانون من آثاره. وفي تقريرها الأخير، أطلقت الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ (IPCC) التابعة للأمم المتحدة، تحذيراً من آثار "لا رجعة فيها" لتغير المناخ في العالم. وقال التقرير إنه "أصبح لدى العلماء ثقة عالية بأن آثار التغير المناخي، حتى مع جهود التكيف البيئي، ستصبح مُدمرة إذا واصلنا ممارسة القليل أو الامتناع عن الجهود المبذولة لمواجهتها".
أضاف: "على العالم وقف انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري، من خلال القضاء التدريجي على الوقود الأحفوري بحلول عام 2100


