قالت دراست نفسيه واجتماعيه بان العبد غالبا ما يحب حياة العبوديه حتى انك حين ترى الزنوج فى امريكا يقومون بمظاهرات من اجل الغاء قانون يقضى بمنع العبوديه تستغرب وتقول هل يمكن ان يحب الانسان الذل والعبوديه؟؟؟؟؟؟؟؟؟ الان لم اعد اتعجب من هذا فبعد نتائج الانتخابات المصريه وبعد ان راهن الكثيرون على قدرة الشعب المصرى على كسر الطغاه وبعد ان كانت كل المؤشرات وحتى كل الاحذيه تقول انهم ذاهبون اما الى مذبلة التاريخ واما معدمين رميا بالبلغ فى ميدان عام رايناهم يعودون وكاننا نشاهد مسلسل قديم حلقاته مختلفه يظهر البطل فيه مختلفا فى كل حلقة عن سابقتها وعمر الحلقه لا يتجاوز ثلاثين عاما حتى لا يمل المشاهد كنا. نظن ان ثلاثين عاما من الذل لهذه الطبقات المطحونه كافيه لكى يثوروا على الذل والعبوديه لكن اتضح ان طول وقت الحلقه المسلسله جعل البعض "يضرب تعسيله" والبعض قد اعجبه المسلسل ويريد... تكرار الحلقه مع تغير البطل اما القليل فقاموا يدعون الناس لترك المسلسل وعدم الجلوس امامه مره اخرى لان الجيران حولنا يعملون فى مصنعهم ومزرعتهم وقد انجزوا اعمالهم ونحن نائمون لكنهم رضوا بحالهم واعجبهم المسلسل السخيف. لا اعجب من مستفيد استفاد من نظام ويريد عودته لكن العجب ممن سخرهم النظام واسترقهم ونهب اموالهم واعطى هذه الاموال لمن لا يستحقونها اعجب لانهم هم من يحاربون لعودة من نكلوا بهم وجعلوهم من الطبقة الدون. ام الفئه التى تجهل من اين تشرق الشمس المغيبين فى المخدرات وغيره من انواع الجهل فهؤلاء لا قيمة لهم لمجرد التفكير في انهم معك فهم كالقطيع يكفى لاسكاتهم ماء واعلاف. على اهل الحق القيام بكل جهد لاعلاء الحق بالراى والعزيمه: اذا كنت ذا راى فانفذه عاجلا فان فساد الراى ان يتاخر اللهم انصر الحق واهله.
عدد زيارات الموقع
9,556


ساحة النقاش