حتى وأن وعد الهوى لثناءُ
ستسير من خلف الخطى العمياءُ
ماذنبها مالت اليك مودة
يتمتها قبل الرحيل بداءُ
هام الوجود بوصلها متبرجا
يزهو النشيد بشدوها المعطاءُ
مستبشرا خيرا لها بعشية
حتى الوجوه تبشرت بلقاء
وخطا الهيام بخطوة متذللا
قد اعصرت من غيمة بشتاءُ
يوم يتيه على الجنان بريقها
من جيدها ثمل الهوى الوضاءُ
يمشي الحبيب بحسنه متباهيا
يبقى الحنين معطرا بوفاءُ

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 7 مشاهدة
نشرت فى 6 نوفمبر 2016 بواسطة AYOON2016

عدد زيارات الموقع

16,066