جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة

بُسّت
عظامي لصفصفة
وجع على محيط الفقد
يطبطب أضلاع لذعتها دخائن الحنين
وأتلظّظُ على صراط منْ لهب لفحيح الآنفآس
متعلقا علي اطرافي أتبخّرُ اللّـظىْ المُسمّم بغيابك !!!
أوّآهُ
من طامةِ
حاضر ممنوع من السفر
وغد مجهول لأيام داكنة مثل
ذاكرتي المُكفهرةٌ كالكفرة فرغت منك
فبالله وتالله قولي كيف يقود الاعرج أعمى
وكيف يسجد الهب عند عيناي خوفاً من ظلمات
ثلاث متتاليةٍ بظلمة غيابك وظلمة صحرائى وظلمة
زمن البرد ... فقولي ... كيف لي الحماية من( اللهب) ؟ !!!!!
أغفُو
بِك فِي خُشوع
صلاة تحتَ لهيبِ الحطب
وأصمت لتسافر عيناي بين أشعة الضوء
مكررا أملى في نسيانك تحت جمر البعد الموقود
بحطب الشوق على صحراء جرف الغياب لتعود عيناي
خائبة مترنحة ساهيه ( ولم ) يتبقى أمامي سواكِ !!!!!!!
تسجدُ
حواسي في
لهفةِ لهفتي وأتلذذ
بالوجع البعيد في برد روحي
لتسيلى كالحمى في داخل داخلي
فأمتزج بألوان طيف الحضور كالضوء
والغبار وأتخبط في نفسي وأسجن ذاتي
وأقبض على الجمر فقط بحتمية الانتماء إليكِ
لشوقٌ يتطايرُ منْ نارٍ تأكل خضرة ذاكيه الهواء لماذا
يدركني الخوف كلما غادرت أنفاسك وتشردني الدروب
لهوية وجودى سوى صحراء أدمت كفوف راحتى !!!!!!!!!!!
إختلطت
أضلاعي و أصابع
رغبة اقدارك فلم يعد
إلا أن جمع الماء والهواء
لأعلم الريح كيف تعرف أن
تدلني على أبواب تسكعت في
جرح احلامى لركوع منتظر يحن
الى صمت الخشوع بعد أن إغتسلت
بكفيك ومن الماء المتبقي من وضوء عينيكِ
والضوء المنبثق من الزمن الأول من رحلة الحياه !!!!!!
عووووووووووووووووووووووووووووووووووووده للحياه