( 1 ) التطور الكبير الذى شهده الجانب العلاجى للطلاب ، مع توفير أحدث
التقنيات لتشخيص الأمراض .
( 2 ) تزايد إدراك القائمين على الخدمات الصحية لأهمية الوقاية من
الأمراض لمحاربة ارتفاع تكلفة العلاج الصحى .
( 3 ) أن الفئة المستهدفة من الخدمات الصحية المدرسية ( و هم الطلاب ) :
هى فى الأساس فئة سليمة جسديا ، تندرج معظم مشاكلها الصحية
تحت السلوكيات غير الصحية التى تعرضها للمرض .
( 4 ) تطور دور المدرسة كمؤسسة تعليمية إلى مؤسسة تربوية لإكساب
الطلاب السلوكيات و العادات الصحية الصحيحة ، التى تقوم على تعزيز
صحتهم الجسدية و النفسية و العقلية و الإجتماعية .
( 5 ) ارتفاع مستوى توقعات المجتمع لما يجب أن تقدمه المؤسسة التعليمية
من تربية صحية للطلاب .
( 6 ) تطور علم الطب الوقائى و العلوم المساندة ( مثل التوعية الصحية - صحة الأسنان - التغذية - الإحصاء الحيوى ) و توافر التخصصات المؤهلة لذلك .
( 7 ) تزايد نسبة الإصابة بالأمراض المزمنة .


