نامي يا أم سامر

لا توقظينا

ضمي إليك في الأحلام سامر

و ارحمينا

قد تعبنا من نحيبك و صموده

من رؤى الأشجار تبكي حولنا

لا تبكي سامراً

بل تبكينا

قولي لابنك

لا كلف الله نفسا فوق طاقتها

فلينه كفرانه

عن جسده يوماً مسؤولا

قولي له

قولا لينا

ابك بين يديه و لكن لا تبكينا

قتل الروح حرام شرعاً

فحرام عليك ان تقتلينا

قد مللنا منك و منه

و الفضائيات اللعينة

ما تنقل منها أخبارك أو أخباره

أدمنا شرب الهوان

و نكره أن نشرب بعده ما يحينا

فارحمي ابنك

و ارحمينا

لن نقبل أبداً

أن يرفع صوتاً

بوجه صديقٍ لنا أو يهان

فنامي أنت و ابنك

نامي ..

فلن توقظينا

يا أم سامر ما خلقنا

إلا لنعرف طعم المدام

و غنج المدام

فإن غابت

فهي الموصولة في الأحلام

فارفعي صوتك

كيف شئت

و اصرخي في السهل

و في الوادي

صوتك لن يوقظ من طاب له النوم

فنام


الشاعر د . عبد الجواد مصطفى عكاشة

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 102 مشاهدة
نشرت فى 23 فبراير 2013 بواسطة AJawad

عبد الجواد مصطفى عكاشة

AJawad
مدير عام الموقع »

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

95,984