جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة
.
.... صدفة .....
سحرتني بقدها غادةٌ
خَضُوبٌ تخطرُ نحوي
في استحياء وهي في
ثوبٍ قصير ترْفلُ
في يوم عاصف هبت
ريحه من كل صوب
تكشف حينا ما راق لها
من مفاتنها الحسان،
وتارة عن ساقيها تسدل.
تخضبت خداها في حياء
وانحنت تشده لأسفلٍ
وقد نسيت من خجلها
جيدها المفتوح عن
صدرها المملوء ينجلي
نَسِيتُ أمري وسبيلي
ووقفت، شارد الذهن أسأل،
أفي وجهة أخرى كنت أمشي
أم معها هي كنت أنا أتجول.
من شهامة مني أسدلت
عليها بردة لي تسترها
من يد جِرِّيءٍ متطفل
لعب بثوبها بلا خجل.
لعَلِّيَّ حين استردها
منها اجد بها اريجا لها
عالقا يذكرني بملقاها
ويؤنس وحشتي بليلي
/...... : بقلمي :
مَـحمد بن سعيد .
المغرب .