رئيسي مجلس الإدارة والتحرير أحمد سمير

موقع إخباري شامل تتابعون فيه مستجدات الأحداث العربية والعالمية على مدار الساعة

إجتمع أعضاء التحالف العربي للحرية والديموقراطية من دول (الجمهورية العربية المصرية ، الجمهورية اللبنانية ، المملكة الأردنية الهاشمية ، دولة فلسطين ، الجمهورية التونسية والمملكة المغربية ) في عمان في الفترة ما بين (28/30- أغسطس 2014) وقد اجتمع المؤتمرون تحت شعار حلول ليبرالية لتحديات عربية وتناول المؤتمرون المحاور الثلاث التالية : 1. التعليم 2. الحرية الشخصية والمسؤولية 3. العلاقة بين الدين والدولة في المحور الأول حول "التعليم"، تم عرض : 1. دراسة حالة وقدمها تيار المستقبل /لبنان 2. ورقة عمل وقدمها حزب المصريين الأحرار / مصر في المحور الثاني حول "الحرية الشخصية والمسؤولية"، تم عرض : 1. دراسة حالة وقدمتها الحركة الشعبية /المغرب 2. ورقة عمل وقدمها منتدى الفكر الحر / الاردن في المحور الثالث حول "العلاقة بين الدين والدولة"، تم عرض : 1. دراسة حالة وقدمها مركز رام الله لدراسات حقوق الإنسان /فلسطين 2. ورقة عمل وقدمها آفاق تونس / تونس وبعد التداول والنقاش العميق في هذه المحاور دَوَن المؤتمرون الأسس التالية : أولا :- الحرية الفردية والمسؤولية : - الحُرية الفَردية قرينةُ الأنسنةِ ، وهي مِعيارُ المواطنة ;قرينةُ الأنسنةِ بإعتبار الأخيرة مُفتاح إعمار الأرضِ وطريق المدنيةِ ، ومعيارُ المُواطنة بإعتبار المُواطنة هي الإعتراف للفرد بِكونه أساس السُلطة في المُجتمع السياسي ذلك المُجتمع حيث الفرد غاية الإجتماع وأداته . - لأسبابٍ أنثروبولوجية وفَلسَفية وثقافية تَكون المُجتمَع العَرَبيُ كمجتمع (جمعي -collectivism) ، و المُجتمع ( الجَمعي -collectivism) هو مُجتمعٌ غريزيٌ حيث تُشكل غريزة البقاء والإستمرار العقل الجمعي وعاداته وتقاليده ، لماذا ؟؟، لأن الفرد- المَعزول ضَعيفُ العِلم والإمكانيات- يَجِدُ في (الجَمع) حمايةً و ضمانةً لهُ، ولا يأبَه كَم تُجَرِدهُ تلك الحِماية والضَمانة مِن ذاته . - و قد وَجِمَ العربيُ أمام المَفهوم ، فَراح يقلبه خوفاً ولاذ فراراً بالتخويف مِنهُ على مُتكأً من العادات والتقاليد، وقرأ في أفق الحرية الصَعب ، خوفاً على العادات والتقاليد، فَصارت الحُرية مُحَفِزاً للخَوف من إعتدائها على الأعراف والتقاليد وفراراً ذهنياً لربطها بمفهومِ الإنفلات مِن مِعيار الأخلاق أو القِيم وزيادةً في غُربتها أسس العقل العربي العداء لها بِضربها بطابعٍ الغَرب، وَصارت بعضاً من مؤامرته على الأُمة والمُجتمع العَربي ولا تكاد تُذكر الحُرية الفَردية حتى يَتوثب السامِعُ العَربي للتحذير مِن الإنفلات ويذكر بالقيود والجذور والعادات والتقاليد ولَعل هذا الخَوف وإنحراف الفَهم والمَفهوم للحرية الفردية أعمق التَحديات التي يواجهها الفكر الحر، ( الليبرالي العربي) . - إن الحُرية بإعتبارها قيمة في ذاتها يَعني أنها تقوم على الوَعي والعَقل الذي يؤسس المسؤولية ، فاقترانِ الحرية بالمسئولية هو إقتران الوجود والعدم بتجانسٍ فريد ، وإن الحرية دون مَسؤولية تَخرج عَن هذه القيمة وإن أطلق عليها البعض مُصطلح الحُرية . - وعليه فقد أوصى المؤتمرون الاحزاب الليبرالية العربية في الوطن العربي تبني مفهوم الحرية الفردية باعتبارها قيمة بحد ذاتها وأنها قرينة المسؤولية تُمارس في فضائين :- الفضاء الشخصي الذي يعتبر فضاءً ذاتياً لا يجوز التدخل فيه من أيه سلطة في حدود عدم تعدي الفرد على حرية الاخرين والفضاء الثاني فضاء عام يقوم على اساس قبول الآخر والتسامح في ظل قاعدة سيادة القانون على الحاكم والمحكوم ثانياً:- التعليم : - أكد المؤتمرين على أن التعليم هو غاية الاصلاح في الوطن العربي ومادته وأن إصلاح التعليم هو عملية مستمرة وقد أوصى المؤتمرون بتبني الأحزاب الليبرالية فكرة تثوير التعليم في العالم العربي ضمن المقاربات العملية التالية :- أولا :- أن تتبنى الاحزاب الليبرالية في برامجها ونشاطاتها وحملاتها الانتخابية مطلب تثوير التعليم ، بمعنى إحداث عملية إصلاحية شاملة ضمن المقاربات العملية التالية :- أ:- إتباع هيكيلة فصل إدارة العملية التعليمية الى قسمين أساسين - القسم الاول :- (عقل التعليم ) عبر مؤسسات بحثية إدارية مستقلة تتولى المهام التالية :- 1- وضع فلسفة التعليم للدولة 2- وضع أسس المناهج المدرسية 3- وضع أسس الجودة لمؤسسات التعليم 4- وضع تنفيذ وإشراف على برامج دائمة لتعليم المعلمين - القسم الثاني :- المؤسسات (وزارات إدارة خدمات التعليم) من مدارس ومواد وخدمات :- - والهدف من هذه الهيكلة :- - ضمان مهنية التفكير العلمي في إصلاح العملية التعليمية وإبعادها عن إشكالية استمرار تغيير الحكومات في الوطن العربي وإشكاليات تدخل إيدلوجيات اأحزاب فيها بحيث تبقى ضمن نطاقها العلمي التربوي ثانياً: -اعتماد أسس منهج التعليم المدني وذلك بإلزامية تدريس قيم الدولة المدنية من ( مرحلة ما قبل المدرسة ولغاية سن 15 سنة ) بحيث تغرس هذه المناهج أسس الثقافة المدنية والعمل الحزبي واحترام الأقليات وسيادة القانون والتسامح ثالثاً:- الموارد المالية :- أن تتبنى الأحزاب الليبرالية مطلب توفير الموارد المالية بحيث لا تقل ميزانية التعليم في الدولة العربية عن الميزانية المخصصة لقطاع الأمن أو عن طريق تخصيص نسبة محددة من دخل الدولة لتعليم رابعاً:- تبني الدساتير العربية حرية البحث العلمي باعتبارها أحد الحريات المدنية الضرورية للتقدم الحضاري و ترسيخ وتكريس استقلال الجامعات خامساً:- توظيف خدمةالتعليم لإقتصاد المعرفة عن طريق تقنين قلب هيكلية التعليم في الوطن العربي إلى نسبة( 30% تعليم اكاديمي و 70% ) وذلك لإضفاء القيمة العلمية والاجتماعية على التعليم المهني والتقني بحيث تكون الشهادات التقنية بذات درجة الدبلوم والبكالوريس . ثالثاً:- علاقة الدين بالدولة بتداول هذا المحور يتذكر المؤتمرون البعد الديني للأمة العربية مهد الديانات الرسالية الثلاث ويؤكد المؤتمرون أيضاً أن الفكر الليبرالي"الحر" لا يصدر عن عداء لأي دين أو معتقد إلا أن الليبراليين لا يؤيدون الدولة الدينية والتي تقوم على تفسير ديني لوجودها . - الدولة يجب أن لا تحجر على الدين أو تتدخل في الشؤون الدينية كما أنه لا يجوز لدين أن يسيطر أو يتحكم بالدولة ولهذا نحن نقول وننادي بعلمانية الدولة وليس علمانية المواطنين . - الليبرالية تقوم في مواجهة التطرف ،سواء التطرف القائم على أساس الدين أو الايدولوجيا أو القومية وعليه فإن الليبرالية لا تقوم على أساس محاربة الدين ولكنها ضد التطرف والتعصب بكافة أشكاله . - إن تنوع المجتمع ضمانه علمانية أساسية وإن غياب الأحزاب الليبرالية التقدمية عموماً عن العمل وتقديم برامج ورؤى بديلة هو العامل الاساسي لإنغلاق المجتمع وإنتكاس احترام التعددية والتنوع فيه . - الليبراليون يؤكدون مطلبهم بحماية التدين والشعائر الدينية وفصل الدين عن الحكومة مع تأكيد على الحريات الشخصية والمدنية والاقتصادية حيث أن معيار الانتماء لدى الدولة هو المواطنة المسؤولة وقد اتفق المؤتمرون على تحويل هذه الورقة لبرنامج عمل لأحزابهم ومنظماتهم الليبيرالية بحيث تتمحور هذه النشاطات حول العمل بها بحسب متطلبات الدولة والجماهير التي يتعاملون معها ووجه المؤتمرون الشكر لكل من :- مؤسسسة فريدريش ناومن الحزب الليبرالي الهولندي

عمان في 30أغسطس 2014 

xxoo

ahmed samir

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 65 مشاهدة
نشرت فى 2 مارس 2016 بواسطة xxoo

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

58,202

ahmed samir mohamed taha

xxoo
توجد العديد من الأهداف التي قد تدفعنا إلى صناعة المحتوى، والحصول على المعرفة بشكل عام. »