جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة
خمـــــول حـــــــب
غــــــط قـلـبـــــى فـى هـــــــدوءحــــــــزنـهـا
وتـبـعـثـر الـمـاضـى عـلـى أشـــلاء شـــوقـهـا
وهــرعـت أسـلـك دربـآ طـويـلآ بـيـن دروبــــهـا
يـالــــيـت شـــعـرى أنـــى لـى مـن دربــــــهـا
انــــى وقـلـبــــى قـد عـشــــقـنـا كـلامـــــهـا
وقـــرأت فـى عيـنـيـنـهـا مـا خــــط الـهــــــوى
مـن الـجـمـــال والـمـحـاســــــن كـلــــــــــهـا
وتـحـــت هــــدب جـفـــــونـــــهـا سـجــــــدت
آهــــــــاتــــى تـســـــتـــظـل بـعـرشــــــــهـا
وتـلـــوت مـا تـيـســر مـن كــــلام الـعـشـــق
خـاتـــمـآ كـل الـكــلام بـقـبـــلـة لـجـبـيـنـــهـا
فــــــــراح عـنـهـا حـــــزنــــهـا وتـبـســـــمـت
وسـمـعـت تـغـــريـدآ أتــــى مــن قـلـبـــــــهـا
ســــــألـت عـن الـحــــب.وكـيـــــــف كــــــان
خــــــــــامـلآ بـحـــــيـــــــاتـــــــهـا
فـقـلــت قـلـبــى هـا هـنـــا فـيــه الـســعـادة
وضـمـمـتـهـا لـنـبـضـه ويـداى حـول خـصـرهـا
..محمود..