
مــاسـاة إجـتـمـاعـيـة
-------------------------------------
بـعــد حــبٍ طـويــل جــبَّـــار
و حرب مع الاهل و الاخيـار
و رفـضٍ لاى كلامٍ أو حــوار
تزوجـت بفـارسـى المـغــوار
عشـت سعـادةً قصيرةَ فـى الــدار
و بعدها اتضحت حقيقة باقى المشوار
زال الـقـنـاع و ارتـفـع الــســتـــار
عـن شخصٍ يجـيـد المكـر باقـتــدار
ميتُ القلب . المصلحةُ عنده شعـار
و يسمى الخـيـانة طريق جـمع الثـمـار
و صار داخلى غضبُ ممـزوجٌ بـنــار
أيـن كـان عـقـلى مـن كلام الاطهـار؟!
كـيـف خدعنى و صـرت له كتابـع بـار
مـاذا أفـعــل و أنـا مــن اخـتـــار؟
هـل أعـود إلـى أهـلى و معـى الانـكـســار؟!
أم أســيــر مــعــه و يـحـقُّ عـلــى الـعـار؟!
و بـعـــد تـفـكــيـــر بـالـلـيــل و الــنـهــار
قــررت تـلـقـيـن أمـثـال هـــذا الــغــــدار
درســــاً و صــار فــرضـــاً بـالإجــبـــار
و تفـرغـت لـنـفـسـى أبـنـيـهـا باصــرار
و لـم يكـن صعـبــا أبـدا الإخــتــبــار
أمــام جـمـالـى كـســر أى اسـتـكـبـار
لاى شـخـصٍ و أُخـضـعـه كالـصغــار
لـمـصـلـحـتـى و بـاحـتــقــار
و صــرت سـيــدةَ مـجـتـمـعٍٍ عـليـهـا يٌـشَــار
و كَـثـُرَ الاصحـاب و الـمـعـارف و الــزوَّار
و أصبـح لـيـس لـه فى حـياتـى أى اعـتـبـار
غــيــر أنــه لأولادى الـصـغـــار
أبٌ عـلـى الـورق و ليتـه ما صـار
و بعـد نجاحى تـرهقنى الأســرار
أحــدثُ بـهـا نـفـسـى يـومـيـا و باسـتـمـرار
و أقــدم كــل الاعــذار لـهــا و الاعــتـــذار
لـكـن يعــذبـنـى ســؤالا و بـاخـتـصــار
هــــل كـــان الـــدرسُ أصــوب قــــرار ؟!
------------------------------------------------------
بقلمى // مهندس _ محمد امــام


