عدد 154 مقال فى الأرشيف
- الأحدث
- الأكثر مشاهدة
- الأكثر تصويتا
الترتيب حسب
-
(1) هي نظرية تعرف باسم" تأثير الفراشة "، تفيد بأن أي فعل وإن بدا بسيطا هينا في الظاهر فإن له تأثير، وقد يتطور هذا
-
ابتلعه التاريخ في جوفه ومضى، لكن طيفه مازال مرتسما في وجه الشمس عصي على النسيان. هو واحد من تلك الأجسام الكبيرة التي تحني الفضاء والوقت معا، لينجذب
-
بقلم / محمد السيد الطناوى
-
هو أعظم آفات أوطاننا قاطبة، طالما أمرض جسدها فأقعده عن الفعل الواعي المريد، ليكون مصيرنا كيفما اتفق، ومسبباته طفيليات، أفكارهم وأحاديثهم أفعوانية، يلتهم بعضها بعضا، ليغورالمعنى وتهترأ
-
لنا ثورتنا أبية شامخة لا يلوي عنقها الخوالف والأدعياء، ولهم أغراضهم ومطامعهم، لا يُهدأ من سعارها غير المطرقة. لنا قيمنا ومبادئنا جبل أشم لا تزحزحه عواصف
-
إن أحد أفضل الطرق لتحرير السلبية ومن ثم التواصل بأسلوب أكثر حباً هو استعمال أسلوب رسالة الحب . فعن طريق تدوين مشاعرك بأسلوب معين ، تتناقص المشاعر السلبية
-
أحمد الله ثم أشكر عبده الزميل العزيز محمود مسلم على ما أسداه من صنيع تاريخى إلى ثورة الخامس والعشرين من يناير بإجرائه حواراً ذا
-
نحو "إسلامية تقدمية"(2) ـ إضاءات
مدرسة تطاولت قامات رموزها فبلغت مسارح النجوم، زرعوا بأفكارهم ورؤاهم كل نبت قد ينبت أسمى ما تصبو إليه مجتمعاتنا، لكن الاستبداد بأنظمته ـ عبر العصور ـ أبى إلا
-
هل يجرى عزرائيل حوار مع من يقبض أرواحهم!!
إن الكراسي التي يجلس عليها الطاغية وأذنابه موصولة بأرواحهم صلة حياة أو موت، فعلام الحوار؟! والثوار لن يتنازلوا عن مطلبهم في أن ينزعوها عنهم نزعا ليس بعده رجعة
-
الكاتب : محمد السيد الطناوى
-
هي رهينة الوعي بضرورتها، وهذا الوعي لا ينهض إلا من بين ثقافة قد وطئت للديمقراطية موضعا في نفوس أبنائها، فربما الشعور بالحاجة الآنية لها وحده لا يكفي
-
وائل قنديل يكتب : " الحرب الثانية ضد البرادعى "
بالطريقة ذاتها ووفقا للكتالوج القديم بدأت العملية الثانية لاغتيال محمد البرادعى، سياسيا ومعنويا، والجديد هذه المرة أن المشاركين فى التنفيذ كانوا محسوبين على الثورة حتى قذفت بهم الأمواج إلى شاطئ
