ما هي البرمجة اللغوية العصبية ؟
What is. NLP.?
هي : " فن و علم صناعة النجاح "
هي : " كتيب تعليمات لكيفية استعمال الإنسان لدماغه "
هي : " هي علم هندسة النفس الانسانية او علم هندسة النجاح”
ريتشارد باندلر.. إذا هي : " فن و علم الوصول بالإنسان لدرجة الامتياز التي بها
يستطيع أن يحقق أهدافه و يرفع دائما من مستوى الحياته“
Neuro = عصبي أي متعلق بالجهاز العصبي .
Linguistic = لغوي أو متعلق باللغة .
programming = برمجة.
هي المصطلح العربي المقترح لما يطلق عليه باللغة الإنكليزية
Neuro Linguistic programming
(NLP)
والترجمة الحرفية لهذه العبارة هي: برمجة الأعصاب لغويا
أو البرمجة اللغوية للجهاز العصبي .
البرمجة :.
البرمجة”Programmation“: ونعني بها البرامج العقلية المتواجدة في أذهاننا و عقولنا .
وهي البرامج التي تسيرنا في حياتنا اليومية والتي تختلف من شخص إلى آخر
سواء منها السلبية او الإيجابية
ولكن من الممكن تغيير هذه البرامج بطرق شتى.
اللغوية : تشير إلى قدرتنا على استخدام اللغة سواء عن طريق كلمات و جمل محددة , أو بدون أية ألفاظ وذلك عن طريق اللغة الصامتة التي تعبر عنها أوضاع الجسم مثل الجلسة , الوقفة , الإيماءات و الإشارات و أيضا تعبيرات الوجه , التي تكشف عن أساليب
تفكيرنا و اعتقاداتنا.
<!--[if !mso]> <mce:style><! v\:* {behavior:url(#default#VML);} o\:* {behavior:url(#default#VML);} w\:* {behavior:url(#default#VML);} .shape {behavior:url(#default#VML);} --><!--[endif]--><!--<!--<!--[if gte mso 10]> <mce:style><! /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Table Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman"; mso-ansi-language:#0400; mso-fareast-language:#0400; mso-bidi-language:#0400;} -->
<!--[endif]-->
• تعريف :
ويمكن تعريف البرمجة اللغوية العصبية بالنظر إلى نتيجتها النهائية بأنها ذلك العلم الذي يعطينا الأدوات والتقنيات التي تمكننا من التعرف على العالم الداخلي للإنسان و طاقاته الكامنة وطريقة تفكيره وتغيرات مشاعره وسلوكه وقيمه ، ثم يمدنا بالتالي بالأدوات والتقنيات التي ييمكننا بها إحداث التغيير الإيجابي المطلوب في تفكير الإنسان وسلوكه وشعوره
البرمجة اللغوية العصبية هي:
¢ مجموعة قدراتنا على استخدام لغة العقل بإستراتيجية إيجابية تمكننا من التغيير والتأثير, تغيير النفس و تغيير الغير
¢ ماذا نتعلم في البرمجة اللغوية العصبية :
يمكن تلخيص أهم ما نتعلمه من هذا العلم فيما يلي :
أ- أنماط الناس الغالبة :
تصنف البرمجة اللغوية العصبية الناس إلى أصناف باعتبارات مختلفة لكل منهم إستراتيجية معينة في التفاعل و الاستجابة للمؤثرات الداخلية و الخارجية و بالتالي يمكن أن نعي منبع تصرفات الناس و نعرف أقرب الطرق لتحقيق الألفة معهم وكسبهم و التأثير الإيجابي فيهم ، و من هذه التصنيفات :تصنيف الناس بحسب جوانب الإنسان الثلاثة إلى ( فكري و سلوكي و شعوري ) تصنيفهم بحسب تغليب الحواس لديهم إلى ( صوري وسمعي و حسي ) تصنيفهم بحسب إدراكهم للزمن وتفاعلهم معه إلى ( في الزمن و خلال الزمن ) . تصنيفهم بحسب أنماط الاهتمامات لديهم إلى سبعة أنماط ( من يهتم بالناس – ومن يهتم بالنشاطات – ومن يهتم بالأماكن – ومن يهتم بالأشياء – ومن يهتم بالمعلومات – ومن يهتم بالوقت – ومن يهتم بالمال )
تصنيفهم بحسب مواقع الإدراك إلى ( من يعيش في موقع الذات – ومن يعيش في موقع المقابل – ومن يعيش في موقع المراقب ) . تصنيفهم بحسب الأنماط السلوكية إلى ( اللوام – المسترضي – الواقعي – العقلاني – المشتت ) تصنيف الناس بحسب البرامج العقلية إلى ( من يميل إلى الاقتراب ومن يميل إلى الابتعاد – وصاحب المرجعية الداخلية وصاحب المرجعية الخارجية – ومن يبحث عن العائد الداخلي و من يبحث عن العائد الخارجي – ومن يميل إلى الإجمال و من يميل إلى التفصيل – وصاحب دافع الإمكان و صاحب دافع الضرورة – ومن يفضل الخيارات المفتوحة ومن يفضل الطرق المحددة – و من يعيش في الماضي أو الحاضر أو المستقبل ) .
ولكل نمط من هذه الأنماط مؤشرات مختلفة تدلنا عليه ، من أبرزها : السمات الجسدية والسلوكية ، و اللغة الكلامية ، و هما أقوى مؤشرين للتعرف على هذه الأنماط ، و سبحان القائل : ( ولتعرفنهم بسيماهم ولتعرفنهم في لحن القول ) .
ب- مؤشرات الحالات الذهنية و الشعورية للمقابل :
حيث تعلمنا البرمجة اللغوية أن نستدل على حالة المقابل الذهنية الفكرية والمزاجية الشعورية ، من خلال نظرات عينيه و ملامح صورته و حتى نبرة صوته ، ونستطيع بحمد الله أن نفرق بين الصورة التي تدور في ذهنك الآن هل هي مستحضرة من الذاكرة أو جديدة منشأة دون معرفة ماهيتها ، أي نستطيع أن نعرف هل الشخص المقابل يتذكر أو يتخيل من خلال نظرة عينيه ، و نعرف النظام الغالب عليه وهو ما يسمى بنظام التخزين .
نستطيع أن نعرف مفتاح تحفز المقابل لما يعرض عليه وذلك أيضا من خلال نظرة عينيه ، و نوظف ذلك في التفاوض معه في أي شيء وهذا ما يسمى بالنظام القائد .
كما نستطيع أن نتعرف على ما يعتبر مفتاح الاستجابة و الموافقة لديه ، و هو ما يعرف بالنظام المقارن .
نستطيع أن نوظف الحالة السلوكية الفسيولوجية لخدمة الحالة الذهنية والشعورية و العكس ، لأنها نظام متفاعل ، و هذا يفيدنا في علاج الاكتئاب و الحزن العميق .
ج- استحضار الحالات الإيجابية و إرساؤها:
نستطيع بإذن الله تعالى في البرمجة اللغوية العصبية أن نعلم المتدرب مهارة التحكم في ما يستحضر من ذكريات و نوظف ذلك إيجابيا من خلال ما يسمى بالإرساء ، بحيث يستطيع استحضار حالات التحفز و النجاح و الإيجابية و التفوق والسعادة حينما يشاء ، فيؤثر ذلك إيجابيا على وضعه الحالي . و يمكن محو الذكريات السلبية و التجارب البائسة من ذاكرته و إضعافها ليزول أو يضعف تأثيرها السلبي عليه ، كما يمكن بواسطة هذا علاج كثير من الحالات النفسية الناتجة عن مواقف أو أحداث من تاريخ الماضي .
د – علاج الحالات والمشكلات مثل :
الصراع النفسي – الوسواس القهري - الشعور بالضعف – الخوف الوهمي - الرهاب الاجتماعية – تهيب الأمور – ضعف الحماس – العادات السلوكية السلبية – الذكريات السلبية الحادة – ضعف التحصيل الدراسي – مشكلات العلاقات الأسرية والاجتماعية – المعتقدات المعوقة ... وغيرها كثير .
هـ - التخطيط العميق للنجاح :
مع التركيز على الأبعاد النفسية لصاحب الهدف التي قد تمكنه من الوصول للهدف أو تعوقه عنه، و كذلك الأبعاد النفسية للمستفيدين والمتضررين من المحيطين بحيث لا يضمن عدم مقاومتهم فحسب، بل يضمن دعمهم له وتعاونهم معه.
و- النمذجة :
و هي من أهم مهارات البرمجة اللغوية العصبية ، حيث نقوم بدراسة نماذج متميزة في مهارة معينة بهدف الوصول إلى المعطيات المشتركة التي ساعدتهم على التميز والنجاح وكونت لديهم هذه الملكة ، وبالتالي نستطيع نقل هذه الخبرة عن طريق التدريب للآخرين ، و هذه المهارة مفيدة جدا
¢ أركان علم البرمجة اللغوية العصبية :
تقوم البرمجة اللغوية العصبية على ثلاثة أركان رئيسية هي :
1. تحديد الهدف ( الحصيلة ) :
تبدأ البرمجة اللغوية العصبية بتعريف الإنسان على الطريقة السليمة لتحديد هدفه. وسواء كان الهدف يتعلق بأمر عام كتحديد الهدف من الدراسة أو كان يتعلق بأمر أكثر تحديدا كالهدف من تطبيق تقنية من تقنيات البرمجة سنجد هناك تقنيات عديدة تساعد الإنسان على معرفة ماذا يريد ، وما هي أنسب الطريق للوصول إليه. وتساعدنا كذلك في مواجهة كل ما يعترض طريق أهدافه من التخوف والتردد والحيرة والصراع النفسي ، وتؤسس عنده حالة شعورية مستقرة تجاه هدفه المأمول ، وتجعله يتصور المستقبل ليستشعر هدفه و يؤمن بإمكانية تحققه ، ويرى بوضوح قراراته وخطواته التي ينبغي أن يتخذها ويرى آثارها و نتائجها المتوقعة.
2. العمل لتحقيق الهدف مع إرهاف الحواس :
بعد تحديد الهدف يأتي دور العمل. ولكن العمل هنا لابد وأن يكون مصحوبا بإرهاف الحواس. والحواس هي منافذ الإدراك وكل ما يدركه الإنسان أو يتعلمه إنما نفذ عن طريق الحواس ، فلذلك تعمل البرمجة اللغوية العصبية على تنمية الحواس و شحذ طاقاتها و قدراتها ، لتكون أكثر كفاءة وأفضل أداء في دقة الملاحظة و موضوعيتها ، ضمن الحدود البشرية التي فطر الله الناس عليها. ولا شك أنه كلما ارتقت وسائلنا في الرصد كلما زادت مدركاتنا ووعينا وثقافتنا وتهيأت الفرص بشكل أفضل لتحقيق النجاح ، خاصة إذا علمنا أن كلا منا تغلب عليه إحدى هذه الحواس فيركز عليها أكثر من غيرها.
3. المرونة :
بعد تحديد الهدف واختيار طريقة لتحقيقه قد نجد بالممارسة أن هذه الطريقة لن تساعدعنا على بلوغ الهدف، لذلك نحتاج إلى المرونة للبحث عن وسيلة أخرى. ومالم نكن مزودين بالعديد من الوسائل للتعامل مع الموقف فسنجد أنفسنا نفشل في الوصول إلى الهدف. كما أننا تحقيق المرونة يتطلب هدوء الأعصاب عند التعامل مع الموقف وإلا فإننا سنفشل في الانتقال إلى وسيلة أخرى. وفي النهاية سنجد أن وجود العديد من الخيارات توفر لنا فرصا أكثر للنجاح كما أن درجة مرونتنا وتقبلنا لتغيير الوسيلة سيكون لها الأثر الحاسم في تحقيق الهدف بإذن الله,
¢ تطبيقات البرمجة اللغوية العصبية
1 ـ تطوير الشخصية .
2 - تطوير الأداء .
3- التربية و التعليم و التدريب .
4- الإدارة ،التجارة،الأعمال .
الفائدة من هذه الفكرة هو رغبة في تغيير فكر التلاميذ و ذهنياتهم في لحظة ما أغير سلوكهم والعكس مثال :
عند الساعة 10سا11د يشعر التلاميذ بالتعب أغير سلوكهم لكي ينشط فكرهم مثال: ( قيام – جلوس)
- يمكن ننشد سويا أنشودة .
- يمكن القفز ورفع الأيدي مرة ،اثنين ، ثلاث .
- نخرج من القسم 5 دقائق لنتنفس سويا هواء جديد ....الخ
أ سنجد في البرمجة اللغوية العصبية الأساليب التي تجعلك قادرا على تغيير الحالة الذهنية لك
أو لغيرك في الوقت الذي تشاء.
ومن هذه الأساليب ما يجعل التغيير دائم وليس مؤقت .
و إذا أمكن تغيير الحالة الذهنية فقد أمكن تغيير السلوك أي العادات و العلاقات
و المهارات و القبليات و الأداء و كذلك تغيير الشعور و التفكير . و أغير نفسيتهم بالحديث عن الرحلة أو العطلة أو الحفلة السنوية
تطوير الشخصية :
1- زيادة الثقة بالنفس . 2 - تحسين العلامات مع الآخرين .
3-إزالة المشاعر المؤلمة. 4- تنظيم العواطف .
5-الصحة الجسدية و النفسية . 6- تخفيف الألم كالصداع و غيره .
7-إزالة الوهم و الخوف . 8- حل المشكلات الشخصية و العاطفية .
9- في مجال الصحة النفسية و الجسدية تستخدم طرق البرمجة اللغوية العصبية ووسائلها لعلاج حالات الكآبة والتوتر النفسي
10- إزالة الخوف و الوهم ( فوبيا ) . 11- تخفيف الألم .
12-التحكم في تناول الطعام. 13- رفع الثقة بالنفس
14 - حل المشكلات الشخصية , و العائلية , العاطفية, وغير ذلك
تطوير الأداء
اكتساب المهارة اللطيفة.
2- تنمية الحوافز للعمل و الإنتاج .
3- تطوير التفكير الإبداعي .
4- رفع مستوى الأداء الرياضي و الفني و المهني .
5- رفع كفاية الطلبة و الباحثين
الإدارة و التجارة و الأعمال:
1- تحديد الأهداف .
2- التخطيط الاستراتيجي .
3- صناعة القرار, تحفيز الموظفين .
4- مهارات البيع و التسويق .
5- الإبداع وحل المشكلات .
6- إدارة الاجتماعات .
7- إدارة الوقت .
8- التوظيف .
** تقدم البرمجة اللغوية العصبية جملة من الطرق و الأساليب **
1- 1- لزيادة سرعة التعلم و التذكر.
2- تشويق الطلاب للدراسة و المذاكرة .
3- رفع مستوى الأداء للمدرسين,
وزيادة فعالية و سائل الإيضاح . 5- تنمية القدرة على الابتكار .
6- شحذ القدرة على التفكير .
7 - تحسين السلوك .
8- ترك العادات الضارة .
9- كسب العادات الحميدة
الافتراضات المسبقة للبرمجة اللغوية العصبية
1 - هي مجموعة الاحتمالات التي تضع إطار التفكير حول كيفية رؤية السلوك وجمع المعلومات و قيمة الذات .
2- وهي تمد ممارس البرمجة اللغوية العصبية بالخطوط الإرشادية التي تمكن من فهم و ممارسة فن هذا العلم
2- هي التي تفصل بين الممارس الناجح و الآخرين
الفرضــية1
3-
4- . الخارطة ليست هي الواقع
5-
6- العالم في الذهن ليس العالم الحقيقي.
7- العالم في الذهن هو العالم الوحيد الذي ندركه .
يمكن تغيير العالم إذا غيرنا الخارطة.
لكل منا خارطته الشخصية التي تختلف عن خرائط الناس ..كيف؟
إن المعلومات التي تصل لأذهاننا تحمل الخطأ و الصواب ، وذلك راجع للفروق الفردية من حواس و لغة وقيم و معتقدات .
إذن لا يمكن أبدا أن نعطي تقييما نهائيا على فرد في قسم تربوي لأن ما أراه قد لا يكون هو الواقع و عدم استيعاب كلام المدرس قد يكون سببه :
1- مشكل الحواس عند الطالب:
كنقص البصر أو السمع مثلا....
2 - مشكل اللغة :
فقول كلمة (تفوق) قد لا تعني التفوق الدراسي فحسب فقد تعني جمع المال أو تفوق رياضي ..
3-المعتقدات و القيم :
إن أفكار بيئة الطفل و المراهق
قد تتناقض مع ما يقوله المدرس أحيانا.
إن تناقض فكرة واحدة لمتعلم من كلام معلمه تقف حاجزا دو ن استيعاب سلسلة الأفكار التي تليها .
الفرضــية2
العقل و الجسم يؤثر كل منهما على الآخر
* إن الإعاقة قد تؤثر على التفكير .
* الجلسة غير السليمة تؤثر على الفهم.
* كلام الذات يؤثر على المشاعر و الأحاسيس و تدفق الدم في الجسم مما يؤثر على العقل سلبا أو إيجابا .
عملية الادراك
الفرضــية2
العقل و الجسم يؤثر كل منهما على الآخر
* إن الإعاقة قد تؤثر على التفكير .
* الجلسة غير السليمة تؤثر على الفهم.
* كلام الذات يؤثر على المشاعر و الأحاسيس و تدفق الدم في الجسم مما يؤثر على العقل سلبا أو إيجابا .
الفرضـــية3
لكل إنسان مستويات من الاتصال : الواعي و اللاواعي.
العقــــل الواعـــــــــــــــــي
هو المسؤول عن المنطق و التفكير و التحليل و الواقع و ادراك الأسباب و النتيجة و هو الذي يتلقى معلوماته من الحواس فيحلل و يستنتج و هو مرتبط بالعالم الخارجي للإنسان.
يقوم ببرمجة العقل الباطن عن طريق :
رغبة + أهداف واضحة + خيال + تكرار.
يمكن أن يعطي تعليمات للعقل الباطن.
يمكن أن يتغير للأحسن إذا اقتنع وبالتالي يغير العقل الباطن للأحسن.
يفكر بطريقة متتابعة خطوة خطوة.
العقــــل اللاواعـــــــــــــــــي
يخزن الذكريات وينظمها.
محرك العواطف والمشاعر.
يحافظ على الجسم.
يعمل بقاعدة الأقل جهدا وهي طريقة الأقل معارضة.
لا يحرك الأوامر السلبية.
يعمل 24 ساعة \24 ساعة.
يعمل بقوة الأهداف.
برمجة العقل
الوالدين :
خلال الـ 18 سنة الأولي من عمرنا وعلي افتراض نشأتنا في عائلة ايجابية لحد معقول يكون قد قيل لنا أكثر من 148000 مرة كلمة لا أو لا تعمل ذلك ، وعدد الرسائل الإيجابية فقط 400 مرة، فيتم برمجتنا سلبياً .
المدرسة :
برمجة سلبية من خلال قول مدرس لك ألا يمكنك فهم اي شيء أبداً ؟
الأصدقاء :
العمر من 8 – 15 سنة هي فترة الاقتداء بالآخرين وتقليد السلوك
الإعلام :
إذا قامت مغنية مشهورة بارتداء زى معين في نفس الأسبوع كانت 50 ألف فتاة ترتدي مثلها
أنت نفسك :
”إن ما تضغه في ذهنك سواء كان سلبياً أو إيجابياً ستجنيه في النهاية“
راقب أفكارك لأنها ستصبح أفعال
راقب أفعالك لأنها ستصبح عادات
راقب عاداتك لأنها ستصبح طباع
راقب طباعك لأنها ستحدد مصيرك
برمجة العقل
القواعد الخمس لبرمجة عقلك الباطن :
(1) يجب أن تكون رسالتك واضحة ومحددة .
(2) يجب أن تكون رسالتك إيجابية .
(3) يجب أن تدل رسالتك علي الوقت الحاضر .
(4) يجب أن يصاحب رسالتك الإحساس القوي بمضمونها .
(5) يجب أن تكرر الرسالة عدة مرات .
فلتكن دوما رسائلنا إيجابية على أن نحترم الرسالة التي يفهمها العقل اللاواعي :
مثل : أنا لست خائفة رسالة خاطئة .
أنا لن اقلق في الامتحان رسالة خاطئة.
العقل اللاوعي لا يعي النفي بل الإيجاب فقط.وهو يأخذ من الجملتين فقط معنيين (الخوف القلق )
الصواب : أنا مرتاحة . أنا مطمئنة . راجعت جيدا .
الوضوح و البساطة
لو قلت لن أتعصب في القسم . ما معنى أتعصب?!!!
الصواب:
أتكلم بهدوء في القسم .
إذا تضايقت أخرج دقيقة ثم أعود .
أنا استحق النجاح ،أنت متفوق
أنا مستعد للامتحان .
* يجب كتابة الهدف مهما كان صغيرا.
* تكرار هذا الهدف .
* التحدث وقت الاسترخاء.
* تخيل تحقيق الهدف .
لتذكير يجب وضع دافع قوي عند التلميذ لبلوغ الهدف .
مثال: - إسعاد والديه - الحصول على جائزة كبيرة .
- رحلة - حب المعلم ....الخ
الفرضية4
لا يوجد فشل و لكن نتائج و خبرات
يجب أن نعلم الطفل و المراهق أنك :
إذا وقعت سبع مرات فقف ثمانية وإذا وقعت
ثماني مرات فقف تسعة .
بعد عشرة آلاف تجربة نجح توماس أديسون في اكتشاف المصباح الكهربائي و بسؤاله عن سبب فشله 9999 مرة من قبل ، كانت إجابته :
" أنا لم أفشل و لكنني اكتشفت 9999 طريقة غير ناجحة كانت هي السبب في وصولي أخيرا للمصباح الكهربائي ".
إذن :
علينا كمدرسين أن نفهم أنه ليس هناك فشل في حل مسألة ما لأنه في الواقع اكتساب تجربة أن هذه الطريقة التي سلكها الطالب لا تؤدي للمطلوب و علينا البحث عن طريق آخر .
الفرضية5
تجد عند جميع البشر في تاريخهم الماضي كافة المصادر التي يحتاجونها لإحداث تغيرات ايجابية في حياتهم
إن معرفة المعلم بالتلميذ تمكنه من تحفيزه . بقول مثلا : أرأيت لما راجعت جيدا تحسن معدلك.
يمكنك التحسن أكثر بالاجتهاد أكثر .
لكن للأسف نحن نحسن استخدام الموارد السلبية المحبطة في ماضينا(خسارة،رسوب...) لنزعج أنفسنا و تلاميذنا و لا نستخدم ما يعيد ثقتنا في أنفسنا و الآخرين
( الناس عادة لا تعوزهم الموارد إنما تعوزهم السيطرة على مواردهم ).
الفرضية6
في كل وقت يختار الإنسان أفضل الخيارات المتاحة له
مثال : من المدرسين من يردد دائما بأن التعليم لا يعجبه و أنه اختاره فقط ...
مع أنه لما اختار التعليم لم تكن الظروف تسمح بأحسن من ذلك فلا داعي للبكاء على الأطلال بل العمل على الابداع في المجال التربوي .
الفرضية7
لكل سلوك قصد إيجابي
*لا ينجز الطالب الواجب
و يقول : كنت أساعد والدي أو والدتي .
*صحيح أن مساعدة الوالدين أمر مهم لكن يجب تنظيم الوقت لإنجاز الواجب .
يسرق الطالب نقودا من أمه و يقول :لمساعدة زميلي اليتيم لشراء ادواته المدرسية
* إن السرقة حرام و من الممكن مساعدة الزميل بوسائل أخرى .
إذن السلوك ليس بالضرورة هو الشخص .
و كم من سلوك قد يصدر منا لا يعبر عن واقع شخصيتنا.
ومن الجيد أن نفرق بين التلميذ و بين قصده ، لأن السلوك ليس هو التلميذ ذاته .
الفرضية8
معنى الاتصال هو النتيجة التي تحصل عليها من المخاطب
* أحيانا قد لا يوضح الأستاذ خطابه ثم يلوم الطلبة على عدم الفهم.
• يجب أن ننتبه لوضع معيار ما للحكم على طلبتنا بالفهم أو عدمه أو إرجاع ذلك على سلبية اتصالنا .
سمع أحد الحكماء طفلا يقول ألفاظا نابية في غابة ثم يسمع هذه الألفاظ تأتيه من بعيد .
فقال الحكيم : جرّب أن تقول ألفاظا حسنة .
فصار الطفل يتلفظ بما هو حسن من الكلام و في المقابل لا يسمع إلا ما هو حسن .
فسال الحكيم فردّ عليه : هذا هو ( صدى الحياة).
الفرضية9
إذا كان هناك شيء ممكن في هذا العالم فإنه ممكن لي
نحن جميعا كبشر لنا عقول و أجساد و أرواح فإذا كان في استطاعة أي إنسان أن يفعل شيء في أي مجال فأنا و أنت و كل إنسان آخر يستطيع أن يفعله و يتقنه و يعمله
بنفس الطريقة و ربما يتفوق عليه و لكن ذلك يعتمد على مبدأين أساسيين:
1 * أن تريد فعلا عمل هذا لشيء .
2 * لأن تتعلم كيفية عمله .
لو أننا رسخنا هذه الفكرة في الطلبة لما انتظر أي امتحان كمن ينتظر شبحا تجب مصارعته ذات يوم .
بكل بساطة مادام هناك من نجح في مثل هذه الامتحانات في نفس سنك و بلد ك و ظروفك فستنجح أنت أيضا .
لأن الواقع : أن كل العالم مبني على مبدأ التمثيل ، فاللاعب يتعلم من مدربه و الصانع الجديد من المحترف بمعنى لابد أن نعيد فكرة القدوة السليمة لطلبتنا. ومن اقتدى اهتدى في العلم و الأدب .
الفرضية10
أكثر الأشياء مرونة في نظام ما هو الذي يتحكم بالنظام
إن عصر الإلقاء و عصر جمود الطلبة في القسم لم يعد يعطي تلك الجدوى الذي أعطتها في السابق، فلا حرج أن نقدم الدرس و كلنا وقوف أو جلوس على الأرض أو في الساحة أو ...المهم أن نتيقن أن الاحترام و التقدير لا تنقص منهما المرونة شيء في التعليم.
إن مرونة الأستاذ من أهم أسباب تفوق العديد من الطلبة .
يقول ( وليام بلاك):
" إن من لا يغير آراءه مثله مثل الماء الراكد يسمح للزواحف أن تنمو في عقله" .
لا يحفظ الطلبة جدول الضرب أعاقبه بكتابة الجدول 10 مرات غدا يحدث نفس الشيء ... نفس العقاب ... و بعد ؟
لماذا لا نفكر في:
* لعبة لحفظ الجدول ( لعبة ورقية مثلا ).
* رصد جائزة مغرية لأحسن حافظ .
إن تعريف المجنون في الصين:
هو الذي يقوم بعمل و يحصل على نتيجة ثم يقوم بنفس العمل و يتوقع نتيجة مخالفة
الفرضية12
كل شيء يحدث له علة و غرض
إنك إن كنت تملك إيمانا قويا بالإمكانية ، فمن المرجح أنك سوف تتمكن من تحقيقها.
إن المعلم الناجح هو الذي يملك مفاتيح عقول و قلوب تلاميذه ،ويعرف اهدافهم ودوافعهم.
الفرضية13
ليس من الضروري أن تفهم كل شيء كي تكون قادرا على استخدام كل شيء
يجب أن لا نضع عقبات في التعليم و التعلّم بسبب عدم فهم بعض الأجهزة مثلا . فإذا لم أعرف مكونات الوحدة المركزية للحاسوب فهذا لا يعيقني من استعمال الكمبيوتر
الفرضــية15
الناس هم أعظم مواردك نحن خاصة كمدرسين لا نرى أغلى من هذا المورد و نحن أحسن من نثمنه.
* فنحن نتعامل مع عقول صغيرة و نفوس صغيرة ، إن أحسنا إليها كبرت العقول و كبرت النفوس و احتوتنا يوما آخر و أحسنت لهذا الوطن الغالي.
احترام الآخر و تقبله كما هـو
على المعلم أن يعرف أن هناك فروقا لا يمكن إنكارها بين التلاميذ قد لا توافق هوى هذا المعلم
فما لم يعجبه ليس بالضرورة خطأ إلا طبعا إذا كان منافيا للأخلاق هنا يجب تصويبه .
أما ما عدا ذلك من ميول و رغبات فلا نريد أن يخرج المعلم الشاعر 30 شاعرا ، و المعلم الكاتب 30 كاتبا، و المعلم الرسام 30 رساما ، بل نريد أن يطور المعلم من مهارة كل تلميذ عنده و أن يتقبل حتى ما لا يتماشى مع ميوله الذاتية
" لا تغضب عندما لا تستطيع
أن تغير الآخرين كما تريدهم
أن يكونوا لأنك في الواقع تجد
صعوبة في أن تغير نفسك
كما تريد "
لابد من تحديد ماذا نريد لأن معرفتك لما تريد تحدد بشكل كبير النتائج التي ستتوصل
إليها. و أي تغير نريد الوصول إليه لن يكون قبل أن يحدث تغيرا بداخلنا و عندما نجد تفسير داخلي واضح لما نريد أن نصل إليه فإن عقلك وجسمك يتم برمجتهما على الهدف .
كذلك الطالب : كلما كان تصّور هدفه واضح لديه وله خطوات محددة و يؤمن به إيمانا قويا كلما استجاب عقله لذلك و عمل بجد للوصول لهذه الغاية .
تحديد الهدف
|
01 < نشرت فى 10 يناير 2011
بواسطة technologygroup
ابحثتسجيل الدخولعدد زيارات الموقع
11,429
|


ساحة النقاش