آبار المياة الجوفية .
يوجد ما يسمى ( الطبقة الحاملة للماء الجوفى ) و هى طبقة التربة التى يتواجد الماء الجوفى فى مسامها التى بين حبيبات التربة و يحدها من أسفل طبقة كتيمة من تربة غير منفذة للماء و قد يتواجد الماء فى عدة طبقات يعلوها بعضها الأخر . هناك أيضا ( مستوى سطح ماء الخزان الجوفى ) و يكون على عمق يقدر بمسافة أبتعادة عن سطح الأرض . المسافة ما بين مستوى سطح مياة الخزان الجوفى و سطح الطبقة الكتيمة غبر المنفذة للماء الجوفى تسمى ( سمك الطبقة الحاملة للماء الجوفى ) .
يحفر البئر بأستخدام حفار دقاق أو حفار رحوى للأبار الأعمق و الأقل قطرا .
يكون البئر كامل الأختراق عندما بصل الحفر الى نهاية الطبقة الحاملة السفلى أو يكون غير كامل الأختراق . أذ ا عمق البئر يتحدد بمستوى سطح الماء الجوفى و كذلك بسمك الطبقة الحاملة كما يتحدد بباقى العوامل التى سيلى ذكرها .
مستوى سطح الماء الجوفى قبل الضخ يسمى المستوى الأستاتيكى و عند تشغيل الضخ من البئر يحدث ما يسمى بالهبوط أذ يحدث هبوط فى سطح الماء الجوفى المستوى على شكل مخروط مقلوب قاعدتة لأعلى و قمتة بداخل غلاف البئر و يكون مثدار الهبوط مساويا للمسافة بين سطح الماء قبل الضخ و سطح الماء بعد الضخ أى المسافة بين قاعدة و قمة مخروط الهبوط .
يحفر البئر بأقطار مختلفة قد تكون 4 بوصة أو 6 أو 8 أو 10 أو 12 بوصة يزيد الضخ بنسبة 5% بين قطر و الذى يلية لكن هذة الزيادة المنتظمة ليست قاعدة فبئر قطرة 18 بوصة سيزبد كمية الماء الذى يضخة بمقدار 8% عن قطر 12 بوصة لذلك فرفع أنتاجية البئر أعتمادا على زيادة قطرة ستكون زيادة طفيفة .
غلاف البئر :
يغلف جدار البئر من الداخل بأنبوب معدنى أو بلاستيك مصمت يسمى غلاف البئر ( كيسنج ) فائدة تدعيم جدران البئر و يعمل أيضا كأنبوب لنقل الماء الذى يضخة البئر .
مصافى البئر :
غلاف البئر لا يغلف كامل عمق البئر لكنة يصل و لابد الى مسافة محددة بعدها تركب المصافى و هى عبارة عن أنبوب من نفس خامة أنبوب الغلاف و لها نفس قطرة لكنها تختلف فى كون جدار الأنبوب بة فتحات تختلف فى الشكل أغضلها نوع البريدج سموتد و هو عبارة عن فتحات طولية متقاربة و عموما فأن هذة الفتحات كلما زادت نسبة مساحتها الى مساحة سطح أنبوب المصافى الكلية كلما زاد تصرف ماء البئر و كان ذلك أفضل و العكس يحدث عندما تقل مساحة فتحات المصافى كلما قل تصرف البئر الى أن يصل لحد أن مساحة فتحات المصافى تقل عن 5% من مساحة سطح المصافى الكلية فتتجة أنتاجية البئر للتدهور . طول المصافى الكلى أيضا يؤثر فى أنتاجية البئر فكلما زاد طول المصافى كلما زاد تصرف البئر و ذلك ببساطة لأن المصافى هى الجزء الذى بة فتحات تسمح بدخول الماء الى البئر . مصافى بطول 25 متر تكون جيدة و مناسبة و يمكن زيادة طول المصافى لكن هذة الزيادة فى طول المصافى ليست بلا حدود بل هناك عوامل تحدد طول غلاف البئر و الى أين ينتهى بداية من سطح الأرض ليبداء تركيب المصافى من حيث أنتهى الغلاف و الى نهاية عمق البئر .
كيف نحدد كلا من طول غلاف البئر و طول المصافى ؟
يبدأ الغلاف من عند بداية البئر عند سطح الأرض و يمتد فى البئر لأسفل حتى يصل الى سطح الماء الأستاتيكى قبل الضخ و يواصل أمتداد لما بعد ذلك و حتى يصل لمستوى الهبوط لسطح ماء البئر بعد الضخ و لا يتوقف عند هذا الحد بل يمتد بعدها لمسافة 5 - 10 متر كمسافة أمان للهبوط تركب عندها مضخة الأعماق التى يجب أن تكون مركبة بداخل غلاف البئر المصمت عديم الفتحات و ألا حدث ما يسمى شلالات المياة بداخل البئر و تقلل كفاءة البئر مسببة مشاكل لذلك يمتد الغلاف الى مسافة أمان أهرى طولها 10 متر تِؤمن وجود المضخة بداخل غلاف البئر المصمت بعيدا عن المصافى ذات الفتحات التى يدخل منها الماء الى البئر و بعد هذا الحد ينتهى الغلاف و يبدأ تركيب المصافى التى تمتد حتى نهاية المسافة التى يخترقها البئر .
مثال توضيحى وضع كل من غلاف البئر و المصافى و المضخة :
نفترض أننا سنحفر بئرا فى مكان مستوى سطح مياة الطبقة الحاملة للماء الجوفى بة يقع على مسافة 40 متر تحت سطح الأرض و أن مقدار الهبوط لهذا البئر هو 10 متر فكيف نحسب طول غلاف البئر و كيف نحسب طول المصافى و أين تركب مضخة البئر ؟
طول غلاف البئر = مستوى سطح ماء البئر الأستاتيكى قبل الضخ + مسافة الهبوط + مسافة أمان لمسافة الهبوط + مسافة أمان لضمان وجود المضخة تحت مستوى الهبوط و فوق مستوى المصافى
= 40 + 10 + 10+ 10 = 70 متر
أى أن طول غلاق البئر هو 70 متر بداية من سطح الأرض .
طول المصافى = 25 متر
و تبدأ المصافى من عند نهاية الغلاف على عمق 70 متر تحت سطح الأرض و لمسافة 25 متر و يكون بذلك عمق البئر الكلى هو = 70 متر غلاف + 25 متر مصافى = 95 متر .
مكان تركيب المصخة بداخل البئر :
تركب المضخة داخل غلاف البئر و تحت مستوى الهبوط بمسافة أمان قدرها 10 متر و فوق المصافى بمسافة أمان قدرها 10 متر . و فى هذا المثال ستكون المضخة بداخل غلاف البئر على عمق 60 متر تحت سطح الأرض و فوق مصافى البئر بمسافة أمان قدرها 10 متر .
ملحوظة : برغم وجود عوامل تؤثر على مسافة الهبوط منها قطر البئر و قطر قاعدة مخروط الهبوط و تصرف البئر و تأثير الآبار المجاورة التى بجب حساب المسافة بينها على أساس تأثير الهبوط عند السحب من بئر على الآبار المجاورة كما يؤثر تصرف البئر على الهبوط ألا أن الفيصل يكون للضخ التجريبى لذا يستفاد من وجود أبار قريبة محفورة فى ذلك كما أن دراسات المياة الجوفية فى منطقة ما و شركات حفر الآبار عندما تعمل فى منطقة تقوم بحفر آبار أختبارية لعمل الدراسات الأستكشافية لتقدير سمك الطبقة الحاملة و المساحة التى تمتد خلالها الطبقة الحاملة و تقدير كمية مياة الخزان الجوفى و تحديد معدلات السحب منها و المساحة التى يمكن زراعتها على ماءها و الفترة الزمنية لهذا الأستغلال الزراعى فى حالة الخزانات الجوفية غير متجددة التغذية و هو شأن معظم خزانات المنطقة العربية الجافة و تفيد الآبار الأستكشافية فى الحصول على عينات مياة لتحديد صلاحية المياة للزراعة و الصناعة و للشرب فى الأستخدام المنزلى من فوائد الآبار الأستكشافية أيضا تحديد مقدار الهبوط فى البئر عند الضخ و تحديد مسافة الأمان التى تقل عنها المسافة بين أى بئرين بالمنطقة .
لا ينتهى تركيب البئر عند الغلاف و المصافى و المضخة بل يبقى شيئ هام هو الغلاف الحصوى المحيط بغلاف البئر و الجزء من المصافى الذى يشكل أمتدادا للغلاف .
الغلاف الحصوى للبئر :
يكون حفر البئر ذو قطر أكبر من قطر غلاف و مصافى البئر بحيث يوزع حولهما و بالتساوى غلاف حصوى سمكة لا يقل عن 3 بوصة و لا يزيد عن 8 بوصة . أهمية هذا الغلاف تكون فى عملة كمرشح لحماية البئر من دخول الرمال فية و ضخ الرمال و تزداد أهميتة عندما تكون الطبقة الحاملة للمياة رملية أو بها حبيبات رمل ناعم كثيرة . الرمال الداخلة للبئر ستضخ و لن تلحظها بعينيك لأن لونها فاتح و لصغر حجمها النسبى و هى تسبب ضررا لريش مروحة الطلمبة كما أنها ستتراكم بالبئر و ستسبب أنخفاض كفاءة البئر عامة . ليس صحيحا أن يحسب حجم حبات الزلط بالغلاف الحصوى على أساس أن تكون أكبر من فتحات مصافى البئر فحسب . يحسب حجم حصوات الغلاف الحصوى على أساس تحليل عينة من الطبقة الحاملة للمياة بالمنخل لتحديد حجم حبيبات العينة و النسبة المؤية لكل حجم من أحجام الحبيبات بالعينة و بناء على ذلك يحدد حجم حبات غلاف البئر الحصوى التى يضم أضافتها ببطء و أستمرار حول الغلاف و المصافى بواسطة القيسون و هو ماسورة قطرها بأتساع حفر البئر .
تطوير البئر :
و هو يعرف أيضا بأسم تنفيض البئر أو بأسم تنظيف البئر . يفيد التنفيض فى تنظيف البئر و تسليك مسام الغلاف الحصوى حول البئر و ترتيب الحبات مما يسبب فى رفع كفاءة البئر و تجرى هذة العملية لفائدتها بعد حفر البئر كما تجرى بعد ذلك لاحقا بغرض أعمل صيانة البئر و المحافظة على كفائتة . يتم تنفيض البئر بأحكام أغلاق فتحة البئر العلوية بغطاء ينفذ عبرة و من خلالة هواء مضغوط بواسطة ضاغط للهواء ( كومبريسور ) .
العمر الأفتراضى لبئر المياة الجوفية :
يقدر العمر الأفتراضى للبئر المحفور بطريقة سليمة و مطابقة للمواصفات بمقدار 25 سنة و لكن يمكن أن يمتد عمر البئر لأطول من ذلك . و على العكس فأن البئر المحفور بطريفة غير سليمة فقد يكون عمرة 10 سنوات أو 5 بل هناك بئر لا يعمل ألا 2 -3 سنة . حفر بئر جيد يعمر بحسب عمرة الأفتراضى أكثر أقتصادا من حفر بئرين رخيصين رديئين خلال نفس العمر . كيفية الحصول على الماء الجوفى و الأستفادة بة .
من وجهه نظر الميكانيكا يوجد ما يسمى بالنظام الهيدروليكى و يتكون من خزان ( ريزرفوار ) للسائل و مضخه و مرشحات لحفظ السائل من التلوث و توجد وسائل أستفادة من الطافة الهيدروليكية و هى لا تعنينا فى موضوعنا .
الخزان يكون معرض للهواء الجوى و السائل بة يكون تحت تأثير الضغط الجوى و قوة الجاذبية الأرضية و تنطبق هذة المواصفات على خزان المياة الجوفية حر السطح . الحالة الثانية للخزان أن يكون معزولا عن الهواء الجوى و يكون تحت ضغط من مصدر ضغط أو تحت الضغط الهيدروليكى للسائل نفسة و ذلك ما ينطبق على خزان المياة الجوفية المحصورة ( أو تسمى أيضا الحبيسة ) و تكون المياة فيها تحت ضغط أكبر من الضغط الجوى وهو الضغط الهيدروليكى للماء و يسمى أيضا الضغط البيزومترى . الضغوط فى كلا النوعين من الخزانات تؤثر فى دخول الماء للطلمنة .
( ملحوظة : الأهمية الأكبر لضغط الماء داخل الخزان الجوفى تتمثل فى حركة الماء الجوفى التى تسمى السريان ) .
المرشحات تحمى من التلوث لكن الوسيلة المستخدمة لمنع تلوث الماء الجوفى هى القاطع ( سيل ) الذى ينشأ حول غلاف البئر من سطح الأرض و حتى عمق مناسب لقطع الماء السطحى بما يمكن أن يحملة من ملوثات و منع وصولة الى الماء الجوفى . هذة القواطع العازلة تشيد بالأسمنت مثل الخرسانة لكن بدون زلط أو تشييد من معادن الطين و المستخدم منها هنا هو البنتونيت .
المضخة قلب أى نظام هيدروليكى و وظيفة المضخة هى تحويل الطاقة الميكانيكية الى طاقة هيدروليكية , أو بعبارة أخرى عمل المضخة هو تحويل الطاقة الميكانيكية الى سائل متدفق .
يوجد من المضخات عدة أنواع لكن النوع المستخدم فى الزراعة بصفة عامة هو المضخات الدوارة ( روتيتنج ) و تتكون من دفاعة ( أيمبيلر ) تشبة المروحة أو الترس و هى جزء دوار لة ريشات محيطة بة كأسنان الترس و توجد الدفاعة بداخل وعاء ( بول ) حاوى لها يمثل جسم المضخة بة فتحة لدخول الماء تجهز بناشرة ( ديفيوشر ) عبارة عن شكل فتحة الدخول و ممر توجية دخول الماء للمضخة بأقل أحتكاك و يوجد على الجهه المقابلة لفتحة دخول الماء فتحة أخرى لخروج الماء و عادة تكون فتحة دخول الماء أكثر أتساعا من فتحة خروجة أو أن يتساويان . يطلق على هذا النوع من المضخات أيضا أسم المضخات الطاردة المركزية ( سنتريفيوجن بامب ) . يوجد ما يسمى بالمضخة التربينية و هى نفسها الطاردة المركزية لكن يزيد عدد ريشات الدفاعة و تأخذ شكل كتربينة محرك الطائرات التوربينى .
تأخذ الدفاعة حركتها الدورانية من محرك ميكانيكى أو محرك كهربى و هناك محركات لبعض أنظمة الضخ تعمل بالطاقة الشمسية التى تحول الى طاقة كهربية تخزن فى بطاريات لتشغل محرك المضخة الذى يعمل بالتيار المستمر و فى جميع الأحوال تتحول الطاقة الميكانيكية للدفاعة الدوارة الى طاقة هيدروليكية تنتقل الماء الذى يصبح لدية ضغط كافى لأندفاعة من فتحة خروج المضخة و وصولة الى ما هو أبعد من ذلك و يتوقف ذلك على كمية ضغط الماء .
يوجد لكل مضخة ما يسمى القدرة المائية للمضخة و هى نسبة قدرة الماء الداخل للمضخة الى نسبة قدرة الماء الخارج منها . المحرك الميكانيكى أو الكهربى الذى يدير المضخة يجب أن تكون قدرتة تزيد بمقدار 30 % عن القدرة المائية للمضخة أى تكون قدرتة هى حاصل ضرب قدرة المضخة مضروبا فى 1,3 , و يجب ألا تقل قدرة مولد القدرة عن ما يزيد بنسبة 20 % من قدرة المضخة على الأقل .
هل يمكن رفع الماء الجوفى من البئر بواسطة مضخة طرد مركزى أو توربينية كتلك التى ترفع الماء السطحى لقنوات الرى ؟ و لماذا ؟
لا , لا يمكن ذلك .
الماء الواقع تحت ضغط جوى يكون واقع تحت ضغط مقدارة 1 ضغط جوى و هو ما يساوى ضغط عمود من المياة أرتفاعة 10,5 متر تقريبا . على هذا يمكن القول أن مقدار واحد من الضغط الجوى يمكنة رفع الماء لأعلى و لمسافة عشرة أمتار تقريبا . الماء يدخل الى المضخة بتأثير الضغط الجوى أى يمكن للماء أن يصل للمضخة التى توجد على مسافة عشرة أمتار فوق سطح الماء لكن هذا لن يحدث لأن الماء يفقد جزء من طاقتى بالأختكاك مع أنبوب الماء و جسم المضخة قبل وصولة للدفاعة و لأن الجاذبية الأرضية تعمل عكس رفع الماء لأعلى بضغط الهواء و يصل أجمالى الفقد فى الضغط الى ما بعادل حوالى 3 متر ماء أى ما يعادل ضغط عمود من الماء أرتفاعة 3 متر لكنة يعمل فى عكس أتجاة رفع المياة . أذن لا يمكن للمضخة أن تعمل لو كانت ترتفع عن سطح الماء بممسافة تزيد عن 7 أو 6,5 متر . و لو زادت المسافة قليلا تحدث مشكلة التكهف فنتيجة لنشؤ أماكن ضغط منخفض داخل المضحة فيها يتبخر جزء من الماء مكونا فقاعات هوائية تسير لمسافة معينة داخل المضخة قبل تلاشيها بأنفجار فيسمع صوتا و كأن المضخة تقلب زلطا بداخلها و تتسب أضرار ميكانيكية للدفاعة من تنقير و كسور .
سطح الماء الجوفى يكون على أعماق تختلف تحت سطح الأرض و يزيد هذا العمق عند ضخ ماء من البئر و هو ما يسمى الهبوط ( درو داون ) . فنتيجة عمل المضخة يحدث سريان للماء الجوفى غى أتجاة البئر شكلة شعاعى أى يتجة الماء من جميع الأنحاء نحو مركز البئر و لأسفل يمسافة معينة تختلف فيأخذ سطح الماء فى الهبوط لأسفل على شكل قمع يسمى مخروط الهبوط تكون قمتة فى مركز البئر أى فى نقطة على محورة الطولى .
يشار الى نوع من الطلمبات يسمى الطلمبات النفاثة و هى تعمل على الآبار السطحية قليلة العمق و تصرفها قليل و بضغط قليل لذلك هى تناسب العمل فى المناطق الرطبة لأمداد البيوت بالمياة . فكرة عملها تتلخص فى تدلى أنبوبين بداخل البئرأحدهما قطرة صغير يسمى أنبوب الضغط يدفع فية ماء مضغوط بواسطة طلمبة طاردة مركزية على سطح البئر و ضغط ماء أنبوب الضغط هذا يكون كافى لدفع ماء البئر فى الأنبوب الثانى الأكثر أتساعا لتغذية المنزل بالماء .
بقى نوعين من الطلمبات يعملان على رفع آبار مياة البئر هما من النوع التوربينى يتم وضعهم بداخل البئر فى وسط المياة و تحت مستوى الهبوط المتوقع الناشيئ عن الضخ من البئر بل تكون المضخة تحت هذا المستوى بمسافة أمان ما بين 5 الى 10 متر و بداخل غلاف البئر ( كيسنج ) و الجزء من البئر المسمى بالمصافى (فلتر ) و هو مثل الغلاف لكنة مثقب بفتحات لا تقل مساحة سطحها عن 5 % من أجمالى مساحة سطح المصافى و هى الجزء الوحيد الذى يدخل الماء منة الى البئر لذلك يزيد نفاذ الماء لداخل البئر بزيادة كل من طول و قطر المصافى مما يكون لة الأثر فى زيادة تصرف البئر أضافة الى أمكانيات المضخة على التصرف لكن يبقى العامل الأكثر حسما فى تصرف البئر محكوما بالخواص الطبيعية ( الفيزيائية ) للطبقة الحاملة للمياة فلو كانت من صخور جيرية يوجد الماء بين شقوقها فهى فليلة النفاذية ( يمكن حدوث ذلك فى الصخر الطينى أو الجرانتى غير المنفذ عادة و أحيانا يحتوى شقوق لظروف جيولوجية كونت الشقوق بنفاذية أقل من صخور الحجر الجيرى ) , أما الحجر الرملى المكون من حبيبات رمل و زلط فمسامة أوسع و نفاذيتة أكبر كما توجد خاصية أخرى غير النفاذية تسمى الناقلية و الناقلية تخص حركة الماء لأعلى نحو سطح الأرض . أذن تتحكم الناقلية فى أنتاجية البئر و معها النفاذية و كذلك تصرف المضخة و طول المصافى و نسبة فتحاتها و قطر البئر و مستوى الماء قبل الضخ و مستوى الهبوط .
نعود الى نوعى المضخة التوربينة المعلقتين بالبئر . احداهما محورية هى طويلة المحور و هو من الصلب غير القابل للصدأ يمتد حتى خارج البئر . غلاف البئر لا ينتهى عند سطح الأرض بل يعلوة بمسافة ما بين 30 و 60 سنتيمتر و يكون فوقة جزء تابع للمضخة يسمى رأس التصريف و منة يخرج الماء المنتج من البئر . و يبرز محور أدارة الطلمبة من أعلاة ليركب فوقة مباشرة محرك كهربائى يديرة أو يدار بمحرك ميكانيكى يتصل بة عادة بواسطة صندوق تروس أو ربما سير .
النوع الثانى من الطلمبات يسمى المضخة الغاطسة و فيها يكون مركبا أسفل المضخة محرك كهربائى يدير المضخة و يخرج منة كابل تغذيتة بالكهرباء يصل الى خارج البئر حيث يوجد مصدر تيار المدينة أو مولد قدرة كهربائية .
المضخة التوربينية الغاطة الكهربائية أو المحورية تعطى ضغطا يتراوح بين 1 الى 2 ضغط جوى أى رفع يتراوح ما بين 10 و 20 متر ماء . سنحتاج عادة الى مقدار من الضغط أكبر من ذلك يساوى مجموع المسافة مابين مستوى هبوط البئر عند الضخ و حتى مستوى سطح الأرض و ليكن مثلا 40 متر مقدار الفقد فى الضغط الناتج عن أحتكاك الماء بجدار أنابيب شبكة الرى و وصلاتها من محابس و كيعان و غيرة و ليكن 15 متر مضاف ألية الضغط اللازم لتشغيل الرشاشات أو النقاطات و يلزمها أقل ضغط يساوى نصف متر ليكون مجموع الضغط المطلوب فى النهاية لنقل أنة 60 متر و لتلبية هذا الأحتياج تصنع مضخة الأعماق من عدة مراحل أى عدة طلمبات موصلة مع بعضها على التوالى فى أتصال مباشر أى ترطب المضخات فوق بعضها البعض مباشرة لتعمل كمضخة واحدة .
كيف أختار المضخة التى تركب على البئر ؟
يتم أختيار المضخة بناء على أربعة أختيارات هى:
1 - التصرف المطلوب و هو يعنى حجم الماء المطلوب ضخة من البئر مقدرا بالمتر المكعب فى الساعة أو مقدرا باللتر فى الدقيقة .
2- ضغط الماء المطلوب مقدار بطول عمود المياة ( واتر هيد ) مقاسا بالمتر أو بالرطل على البوصة المربعة ( بى أس أى فى النظام الأتجليزى يقابلة كيلوجرام على السنتيمتر المربع فى النظام الفرنسى ) .
3 - قدرة محرك المضخة مقدرة بالحصان الميكانيكى ( هورس باور ) أو الكيلو وات ساعة و هو يساوى 0,74 حصان ميكانيكى .
4 - كفاءة الطلمبة و أحسن حالاتها تكون أكبر من 70 % و كفاءة الطلمبة يحددها المصنع المنتج لها و تكون عادة فى شكل رسم بيانى المحور السينى ( أكس ) الأفقى يكون علية التصرفات المختلفة للطلمبة و المحور الصادى ( واى ) الرأسى الى اليسار يكون علية الضغط . بقى عنصرين هما القدرة المحركة و يوضع على شكل منحنى و الكفاءة تكون على محور طولى موازى لمحور الضغط الى يمين الرسم أو قد تكون فى منحنى هى الأخرى . و قد تعمل شركة أكثر من رسم يضن التصرف و الضغط و الكفاءة عند قدرة مختلفة لكل رسم . قد توجد أختلافات طفيفة بين رسم و آخر كما يمكن أن يوضع على الرسم التصرف و الضغط و القدرة مع تظليل المنطقة التى تكون عندها أعلى كفاءة أى غوف 70 5 هذا و يمكن للشركات أن تصيغ هذة البيانات فى شكل جداول .
لكن فى النهاية و دائما و أبدا ستختار مضختك على أساس واحدا فقط لا غبر هو منحنى كفاءة الطلمبة الذى تحدثنا عنة .
لتكن أحتياجاتى هى مضخة تعطى تصرف 30 متر مكعب فى الساعة و ضغطا مقدارة 60 بمحرك قدرتة 20 حصان فكيف أختار طلمبة معينة تلبى هذة الأحتياجات ؟
سأختار مضخة ما و أرجع لمنحنى أداء هذة المضخة الذى لابد و أن توفرة الشركة المنتجة فأذا كانت هذة المضخة تعطى التصرف و الضغط المطلوبين عند قدرة اقتصادية مناسبة و على كفاءة طلمبة 70 % فتكون هذة المضخة هى المناسبة فأشتريها فأذا لم تكن تحقق الكفاءة عند تصرف و ضغط مطلوبين فهى لا تناسبنى فأتركها و أبحث عن غيرها مناسب قريب من الأرقام المطلوبة و سأجدة بأدن الله .
بقى أن نعلم أن تصرف المضخة و ضغطها يتناسابان فيما لبنهما تناسبا عكسيا أى أنة كلما زاد تصرف المضخة قل ضغطها و العكس صحيح فكلما زاد ضغط المضخة قل تصرفها .
أما القدرة المحركة فهى تتناسب مع كل من الضغط و التصرف تناسبا طرديا فكلمل زاد التصرف زادت القدرة المحركة المطلوبة و كلما زاد الضغط أيضا زادت القدرة و العكس صحيح فكلما قل كل من الضغط و التصرف قلت القدرة طرق أستكشاف المياة الجوفية .
مقدمة :
لماذا نتعرف على هذا الموضوع ؟
يتم التعرف على طرق أستكشاف المياة الجوفية فى أطار التعرف على كل ما يخص المياة الجوفية حتى يكون لدى المزارع العربى مفهوم صحيح عن تواجد المياة الجوفية و كيفية أستغلالها .
تكثر أسئلة المشتغل بالزراعة و أحيان كثيرة تجدة لا يفصل ما بين المفاهيم الصحيحة و مابين تفكير عفا علية الزمن عندما كان يستعان بالمشعوذين لأكتشاف المياة الجوفية على سبيل المثال .
الماء العذب فى الأرض الجزء الأعظم منة يوجد متجمدا فى المناطق القطبية و المتاح للأستخدام من الماء العذب أما مياة سطحية تتوفر بالأنهار و بحيرات المياة العذبة بنسبة 1 % من المتاح و الذى جزءة الأعظم مياة جوفية بنسبة 99 % و تلك النسب عالمية بمعنى أنها قد تختلف على مستوى المنطقة العربية .


ساحة النقاش