تعليقات القراء

tarekbahgat

التحليل الكيميائى للماء
يتساقط ماء المطر فى صورة نقية مثل الماء المقطر . الماء هو أكبر مذيب فى الطبيعة لذا فسرعان ما يتملح الماء بمجرد ملامستة لأملاح الأرض و يزداد تملحة بأستمرار أتصاله بالأرض و هذا هو سبب ملوحة البحار التى يصرف أليها الماء السطحى و الجوفى .
للماء خصائص طبيعية ( وزن نوعى - درجة حرارة - شفافية - لون - رائحة - مذاق - توصيل كهربى - خواص أشعاعية ) .
أما مكونات الماء الكيميائية التى يتم تحليلها فتقسم على حسب تركيزها السائد عموما فى الماء لمجموعات من مكونات سائدة ( 1 : 10000 جزء فى المليون ) و مكونات ثانوية ( 0,01 الى 10 جزء فى المليون ) و مكونات نادرة ( أقل من 0,001 جزء فى المليون ) .
الملوحة الكلية تشمل جميع الأملاح الذائبة سواء كانت متأينة أو ثابتة التركيب و تحسب بتبخير جزء معلوم من المياة على درجة حرارة 180 أو أحيانا 110 درجة مؤية . و يمكن تحديد درجة الملوحة الكلية تقريبيا بتحديد درجة التوصيل الكهربى للماء E C .
يتم تحديد النوعية الكيميائية للمياة على أساس تركيز المكونات السائدة بها و هى الكلوريدات و الكبريتات و الكربونات و الصوديوم و المغنسيوم و الكالسيوم .
يتنوع التركيب الكيميائى للمياة الجوفية على طول الأمتداد الجغرافى للخزان فى نطاقات جيوكيميائية تكون فيها المياة أقل ملوحة ذات تركيب بيكربوناتى ناحية المنبع ( منطقة التغذية ) و أشد ملوحة ذات تركيب كلوريدى عند المصب ( منطقة الصرف الطبيعى ) و فى المنتصف ( منطقة التوصيل ) تكون فية المياة كبريتية .
تعتمد التصنيفات المختلفة للمياة على واحد أو أكثر من العوامل التالية : الملوحة الكلية - نسبة الصوديوم المتبادل - تركيز المواد السامة خاصة البورون - تركيز الكلوريدات و الكبريتات .

tarekbahgat

مستوى سطح الماء الجوفى
هو عمق سطح الماء الجوفى أسفل سطح الأرض ( بالأنجليزية واتر تيبل ) و هو يعرف بمستوى سطح الماء الأستاتيكى ( أى الساكن ) الذى يكون فى الأحوال العادية بدون ضخ مياة و هو يكون سطح الماء الجوفى واحد فى كل من البئر و الخزان وهذا المصطلح لا يستخدم ألا لخزان المياة الجوفى حر السطح . و لا يشترط أن يكون سطح مياة الخزان حر السطح موازى لسطح الأرض بل يمكن أن يكون مائلا لأسفل و يسمى هذا الميل بمصطلح الميل الهيدروليكى و هو مصطلح خاص أيضا بالخزان حر السطح . تتحرك مياة الخزان حر السطح من المناطق الأعلى الى الأقل أرتفاعا .
المستوى البيزومترى
فى الخزانات الحبيسة و شبه الحبيسة تكون المياة محصورة و معزولة عن الهواء الجوى و تكون تحت ضغط أعلى من الضغط الجوى تختلف قيمتة حسب الظروف و يسمى هذا الضغط الضغط البيزومترى ( بعضهم يسمية بيتنشيومترى ) و لا يتساوى هذا الضغط فى كل مناطق الخزان الحبيس أو شبة الحبيس و على هذا تنتقل مياة هذة الخزانات من مناطق الضغط الأعلى الى مناطق الضغط الأقل . لكن فى كلا نوعى الخزانات حرة السطح أو الحبيسة و شبة الحبيسة فأن تصرف الماء الجوفى ( كمية المياة التى تمر فى مقطع عرضى معين من الخزان ) يحكمة قانون واحد فى الحالتين هو قانون دارسى .
الهبوط
عند تشغيل مضخة ماء مركبة على بئر مياة جوفية فأن مياة الخزان الجوفى حتى مسافة معينة ( تسمى منطقة التأثير ) تتحرك كلها و من جميع الأتجاهات نحو مكان المضخة المركبة على المحور الطولى للبئر و يسمى هذا بالسريان الشعاعى . و حركة السريان الشعاعى هذة لا تكون فى مستوى أفقى بل تكون الحركة نحو البئر و لأسفل بحيث أن سطح الماء داخل البئر سينخفض نحو الأسفل لمسافة معينة تختلف على حسب ظروف البئر . شكل الهبوط فى ماء الخزان سيكون على شكل مخروط مقلوب قاعدتة بأتجاة سطح الأرض و قمتة بداخل البئر ( سيكون على شكل قمع ) أى أن أقصى مسافة هبوط تكون داخل البئر و يهمنا معرفتها حتى نركب مضخة البحر تحت منها بمسافية كافية . و يقل مقدار الهبوط تدريجيا كلما أتجهنا الى الأبتعاد عن البئر نحو الخارج حتى تصل قيمة الهبوط الى صفر على حدود منطقة التأثير التى تكون على شكل دائرة حول البئر ( واقعيا تؤثر الظروف فلا تكون حدود منطقة التأثير على شكل دائرة منتظمة ) و يهمنا معرفة حدود منطقة التأثير حتى لا يتم حفر بئر آخر داخل هذة الحدود فيؤثر كلا البئرين بالسلب على كلاهما الآخر و لا تم الضخ من أحدهما فسيؤثر سلبا على الآخر خاصة لو كان الآخر أقل عمقا فربما يصل التأثير ألى أنعدام قدرتة على الضخ نهائيا .