الامل في المستقبل هو ما يعطى للإنسان الحياه و تدب في نفسه الطاقه للعمل والإنتاج واللا امل هو ما يضفى السلبيه و الإحباط حتى لا يقدر حتى على القيام من مكانه .
الامل يعتمد على ما يسمعه ويراه الفرد من حوله ليعطى له تفاؤلا في الغد ام يجعله لا يتوقع ان يكون افضل ففي الحاله الأولى تدب الحياه و يكون لدى الفرد ان يغامر و يحاول ان يبنى للغد وفى الثانيه يخاف على كل ما لديه و تنتفى لديه القدره على العمل و يبدأ في تحويل ما لديه من أملاك الى ما يؤمن به غده .
الحالتين مختلفتين تماما .
فاذا زرعنا فىالناس الامل قامت الدوله للعمل حتى وان كان بها كسادا و ان زرعنا في الناس السلبية والاحباط حكمنا على الدوله بالخطر حتى وان كانت هذه الدوله واعده فلا يهم ما تحققه الدوله من تقدم ولكن المهم ما يحيط بالناس من سلبية او ايجابيه .
السفينه واحده والمصير واحد ولذلك فان علينا ان نتفهم ما يحاك بالناس من ظروف لنحكم على سفينتنا لانجاح ام الفشل و نحن في كلا الحالتين نجنى الثمره معا .
على صفحات التواصل الاجتماعي تجد العدوى تنتشر دون تفكير فان كان هناك خبر سعيد كانت كل الكتابات سعيده وان كان هناك خبر غير سعيد تجد الاحباطات وهناك من يتفننون في جمع كل ما يسىء و يعرضونه للاخرين بصورة فجه املا في جذب الاهتمام و يعتقدون انهم بجمع التعليقات على السلبيات فانهم قد احدثوا اثرا .
ولكن للأسف انهم بزرعهم الإحباط يلتقط العدوى كل من يسوق اليهم حظهم قراءه ما يكتبون ليترك لهم اسوا لاثر و منهم من يقررون اغلاق موقع التواصل الخاص بهم الا انهم تحت الضغوط لا يقدرون لانهم مرتبطين بالاخرين و يفضلون ان يطلعوا على ما يكتب الاخرين عن البقاء في عزله .
اننا امام شعب يصنع الغد فان كان هذا الشعب واعيا لدرجه ان يقرر لنفسه غدا النجاح كتب له النجاح وان كان قد قرر ان يسلك مسار الفشل كانت النتيجه التي يهدف اليها اى اننا من نصنع لاولادنا النجاح او الفشل ليس الاخرين .
الامل سنزرعه و لعل ما زرعه ابائنا في حرب أكتوبر حين كان الياس مسيطر على الناس هو اكبر الدوافع التي تحفزنا لزراعه الامل في الغد .
حفظ الله الرئيس المجتهد و حفظ البلاد و العباد من اى سوء .


