لابد من الاجازة ولا يمكن اهمال وقت الراحه التى يهمل البعض فيها الاستمتاع بها و الترفيه عن الاسرة والتى تعطى دافعا للايجابيه فى الاسبوع المقبل .
الويك اند كما يسمونه و يجهزون له قبل بدايه الاسبوع يفكرون فيه اين يمكن ان يقضونه بتغيير المكان و الاستمتاع بالطبيعه و الهواء والشمس كلها نعم من الله تعطى الانسان الطاقه الايجابيه للحياه والامل حتى يتغير سلوك الفرد الى الافضل .
ولمن يهملون ذلك ترى النتائج واضحه حتى على سلوكياتهم و ردود افعالهم حيث لا يعترفون ان هناك اجازة وان عليهم الاسترخاء فقط دون تغيير المكان ولو كان ذلك لن يكلفهم الكثير فالمتنزهات مفتوحه و الطعام هو نفسه و التغيير فقط فى الخروج من المنزل الى الهواء والشمس و الحركه و التنقل الذى يعطى الكثير من الاستمتاع بالحياه من جهه و الاشتياق الى المنزل من جهه اخرى .
من لا يعترفون بالاجازة يتحولون الى دوائر من السلبيه و التى تجعلهم ينخرطون فى العمل ولا يعترفون بالاستمتاع بالحياه اما لعدم الاقتناع باهميتها او لانهم يتعمدون ان يقضون حياتهم فى دوائر العمل و النوم المغلقه التى لا تسمح بالاستمتاع مما ينطوى على شعورهم بالسلبيه و الضيق و يؤثر ذلك على كل المتعاملين معهم ليتركوا اثار الضيق عليهم بالعدوى بعد كل اتصال بينهم .
لابد ان نهتم بقضاء الاجازة و ننتظرها من بعد الاجازة حتى نعطى للنفس الامل فى الحياه و لنعرف ان تغيير المكان تكلفته المتوقعه تقل كثيرا عن الاثار المترتبه عليه من الدافعيه للعمل والانتاج و اثبات الذات و الايجابيه فى الامور كلها وعليه فان الاثر المقابل هو استقبال الايجابيه من الاخرين و الدعم الاجتماعى و التفاف الايجابيين ايضا حوله لان كل صفه تجمع ما حولها بدون ترتيب فالايجابيون يلتقون معا و السلبيون يلتقون معا .
الا ان الفرق واضح وهو ان الايجابيين هم من يستمتعون بحياتهم ويفكرون فى غد افضل و تتنامى اعمالهم بما يضمن مستقبل اولادهم و السلبيون يتجمعون ايضا معا ليشتكوا الى بعضهم الهموم التى هم اصلا سببا فيها ليدورون فى حلقات مفرغه لا يخرجون منها الا بخروجهم من الحياه حيث يصبح حب الهموم فلسفه لديهم و النتيجه هى عدم وجود اى انجاز ولا يحققون اهدافهم فى الحياه و بالتالى لن يحققون لأولادهم ما يضمن لهم مستقبلهم و يضفون على اسرهم ظلال السلبيه و الخوف والقلق و الضيق ليصبح هو الميراث من بعدهم .


