تابعت كما تابعت الجماهير لقاء المشير والذى سمعنا بعده الاراء المختلفه ما بين مؤيد و معارض واريد ان اناقش بعض النقاط .
من هم العسكر ؟ هل يقصدون الجيش ؟ من هو الجيش ؟ انهم المصريين الاخوة و الاباء و الابناء و هل عندما ارتدوا الزى العسكرى و تولوا امانه الدفاع عن الوطن كان الجزاء اننا ندخلهم فى شريحة الضد و لماذا الضد اذا كنا ننام و عيونهم ساهرة فى خدمة مصر و المصريين .. عيون لن تمسها النار فقد باتت تحرس فى سبيل الله .. اليس الجيش هو الذى ساند ثورتين متتاليتين دون ابداء راى و التزم الحيادية و لم يوجه سلاحه نحو الشعب و كان يمكن فى الحالتين ان يقدم الولاء للحاكم ..الا ان التاريخ لن ينسى ان الجيش .. هم من وقفوا مع الشعب نحو تكوين ارادته .
من منا كاملا و من منا قارب على الكمال اذا ان النقص هو اساس الخلق فلم نجد الانسان الكامل ولن نجده حتى فى اللقاءات الجماهيرية و من كان يرى انه كان احق بالترشيح فلماذا لم يترشح ونراه يتكلم فى نفس المكان و سيكون لنا رأى فيه ولكنه سيكون رأى يحترم لا يمتد الى شكل من اشكال السخرية من انسان لا ننسى له انه انقذ مصر من انهيار محتوم .
كثير هم من يقفون فى المدرجات و يقول قائل منهم لو اننى كنت فى الملعب لأحرزت اهدافا والعبرة ليست بالوجود فى المدرجات و الصياح و الصراخ و ابداء القوة من بعيد و انما العبرة بمن هو فى حلقة التحدى و يؤدى على ارض الواقع .
لابد ان نرى انسانا قويا قادرا على اضفاء كاريزمته على الناس فان تحدث بشده قالوا قمعى و ان تحدث باللين قالوا عاطفى و فى النهاية نريد رئيسا ينقذ مصر من دوامة الانهيار و يشحذ الهمم نحو العمل نريد نقدا فاعلا .. نقدا يدفع الانسان للافضل ..و الا قل لى ماذا قدمته السخرية من فوائد لنا على مر سنوات مضت ؟
من لايملك قوته لا يملك قراره فالناشطين ما اكثرهم و اكثر مطالبهم و عليهم ان يتذكروا اننا ما زلنا نعيش على مساعدات الاخرين ودافعى الضرائب فى الدول المانحة .. فقبل ان نطلب حق علينا ان نؤدى واجب ..هذا اذا اردنا ان نحترم انفسنا .


