كتب - محمد حمدى
لقد وردت قصة فى كتابِ البُخلاء لأبى عثمان بن عمرو بن بحر الجاحظ-وشهرته الجاحظ-بأن بخيلًا لم يُقدمْ لضيفه طعامًا قط سوى جرعة ماء مِن نبع منزله،وبعد طول إنتظار.....
فيحكى الجاحظ فى كتابه البخلاء بأن رجلًا نزل ضيفًا على صديق له مِن البخلاء،وما أن وصل الضيف حتى نادى البخيل ابنه،وقال له : يا بنى،عندنا ضيف عزيز على قلبي فأذهب،وأشترى لنا نصف كيلو لحم مِن أحسن اللحوم .
فذهب الولد،وبعد مدة عاد،ولم يشترى شيئًا !
فسأله أبوه : أين اللحم ؟!
فقال الولد : ذهبت إلى الجزارِ،وقلت له : أعطنا أحسن ما عندك مِن لحم .
فقال الجزار : سأعطيك لحمًا كأنه الزبد .
فقلت لنفسي : إذا كان كذلك فلماذا لا أشتري الزبد بدلًا مِن اللحمِ فذهبت إلى البقالِ،وقلت له : أعطنا أحسن ما عندك مِن الزبدِ .
فقال : أعطيك زبدًا كأنه العسل .
فقلت لنفسى إذا كان الأمر كذلك فالأفضل لى بأن أشتري عسلًا فذهبت إلى بائع العسل،وقلت : أعطنا أحسن ما عندك مِن العسل .
فقال الرجل : سأعطيك عسلًا كأنه الماء الصافي .
فقلت لنفسي إذا كان الأمر كذلك،فعندنا ماء صافٍ في البيت،وهكذا عدت دون أن أشتري شيئًا !
قال الأب : يالك،مِن صبي شاطر،ولكن فاتك شيئًا يا بنى،لقد أستهلكت حذاءك بالجري مِن دكانٍ إلى دكان !
فأجاب الابن : لا يا أبي،لقد لبست حذاء الضيف .
😄 😄 😄😂🤣

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 25 مشاهدة
نشرت فى 21 مارس 2026 بواسطة starstar200

عدد زيارات الموقع

340,419