بقلم - الكابتن محمد حمدى
لقدأثبتت التحقيقات،والتحريات بأن الألتراس يُدار مِن الخارج كما تُدار حركتَى كِفاية،و6أبريل؛لزعزعةِ أمن،وإستقرارالوطن.....
وكان قد ظهرت فكرة الألتراس فى عام 2006م،حينما قام بعض مِن مُشجعى الأهلى بتنفيذ تلك الفكرة الأوروبية،فلاقت حينها ترحابًا شديدًا،وإنضم إليها شبابًا كثيرًا تتراوح أعمارهم ما بين 15 إلى 40عامًا؛لما كانت ما تقوم به مِن نظام،ودقة فى التنفيذ يُحفز،ويشجع الإنضمام لهم،فكانوا يقومون بترديد أناشيد حماسية،ويكأنهم أحسن فرقة موسيقية،كما كانوا يقومون بعمل حركات إستعراضية،ويكأنهم أفضل فرقة إستعراضية !
وإنتقلت فكرة الألتراس إلى باقى الأندية الأُخرى مِن الأهلى،حتى وصلت الفكرة إلى بعض فرق القسم الثالث،فلقد عقد بعض مُشجعى فريقنا -الفريق الأول لكرة القدم بنادى دسوق- العزم على تنفيذ تلك الفكرة،وتم تنفيذها فعلًا لكن قامت ثورة 25يناير2011م،ثم أحداث إستاد بورسعيد فى فبراير2012م،فتوقف التشجيع فى جميع الأندية نهائيًا،وأصبحت المُدرجات خاوية !
وأثبتت التحقيقات بعد ذاك مع بعض مُشجعى أعضاء ألتراس الأندية المُختلفة الذين تم ضبطهم فى أحداث الشغب المُختلفة بأن فكرة الألتراس أتت إلينا مِن الدول المُعادية لنا،كما أتت إلينا فكرة حركتَى كفاية،و6أبريل؛لإحداثَ إضطراب داخلى،ولكى نظهرَ للعالم بأن لدينا ظُلم !
كما أكدت تحريات رجال المُخابرات صدق ما ورد فى التحقيقاتِ،فلقد تبين بأن الألتراس فكرة خارجية الغرض مِنها إستقطاب مُشجعى الأندية فى تكتلات؛لإحداثَ مُصادمات مُستقبلية،تؤدى إلى مشاكلِ داخلية،مُستغلين -الجهات الخارجية-فى هذا قِلة الوعى التى لدينا بالنسبةِ لألتراس الأندية الأوروبية-ألتراس الأندية الأروبية أكثر وعيًا-،كما أثبتت التحريات أيضًا بأن الجهات الخارجية كانت تُريد مِن الألتراس تحقيق ما لم تحققه حركتَى كفاية،و6أبريل اللتان ينضم إليهما عددًا قليلًا بالنسبةِ للألاف التى كانت تنضم سريعًا لألتراس الأندية المُختلفة .
(ملحوظة: لقد كتبت هذا المقال،ونشرته على الإنترنت،يوم الثُلاثاء الموافق العشرين مِن مارس لعام 2018م)
👍 🥰 ⚽️

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 15 مشاهدة
نشرت فى 20 مارس 2026 بواسطة starstar200

عدد زيارات الموقع

338,795