
بقلمِ – الكابتن محمد حمدى
أقطفُ مِن كُل جيل زهرة؛أستأنس بها فى تلك الحياة الدنيا،القصيرة،زهرة تنسينى عناء الحياة،زهرة عندما أشم رائحتها أنسى هموم الدنيا،زهرة عندما أشاهدها،وأشمها أنسى قسوة القلوب.....
ويعدُ الشبل،يوسف أنور بصلة،ابن حى حروج،بدسوق،مِن الأشبالِ التى أتشرف بمعرفتها؛لأنه يمتاز بالأخلاصِ،والذكاءِ،والشهامةِ !
يعجبنى إخلاص يوسف،الشديد،لمُدربه الكابتن صبرى السعيد الجارحى،وأتمنى أن يكونَ معى كما هو مع مدربه الكابتن صبرى السعيد الجارحى،مِن إخلاصِ،كما أن يوسف بصلة،ذكى،وألاحظ ذلك مِن خلال الدردشة معه،ومِن خلال لعبى معه كُرة القدم؛فلعبه به ذكاء،كما أنه يمتاز بالجدعنةِ،والشهامةِ !
يوسف،ويكأنه ابنى الكبير،فيوسف بصله،أكبر مِن ابنى يوسف،بعامين،وثلاث أشهر،فقط،فيوسف بصلة مواليد شهر مارس2012م،ويوسف ابنى مواليد شهريونيه2014م،أتمنى أن أراكَ يا يوسف،أنت،وابنى،يوسف،وابنى الصغير أدم-مواليد مارس2016م-،فى أحسن حال،فى كُل شئ،واللهم لا تحرمنا مِن بعض أبدًا فى الدنيا،وأدخلنا الجنة فى الأخرةِ،يا أكرم الأكرمين،وصل،وسلم،وبارك،على حبيبنا،ونبينا،وسيدنا محمد !
وعيد ميلاد سعيد،يا يوسف،يا بصلة،يا صديقى،وعيد ميلاد سعيد،يا أدم،يا ابنى .🍮🍰
( ملحوظة : تاريخ كتابة ذلك المقال،ونشره على الإنترنت،يوم الخميس الموافق12مارس2026م)
💯❤️🍰

