
بقلمِ - الكابتن محمد حمدى
إفترس عصر أمس -السبت-الموافق 6مارس لعام 2021م،الفريقُ الأولِ لكُرةِ القدم ِبنادى دسوق الرياضى،ضيفَه مركزِ شبابِ كومِ حمادهِ؛بعد صومِ طويل عَن تحقيق إنجاز كبير يُرضى جمهور دسوق الوفيّ......
فازَ فريقُ دسوقِ على مركزِ شباب كوم حماده بثلاثةِ أهداف مُقابل هدف لضيوفِ،وسجل أهداف دسوق،الهداف محمد المصرى،والنجم الصاعد عبدالرحمن جاد -بودى-،وقلب الأسد مُحسن إبراهيم هنداوى -هِندى-؛وبذلك الفوز الثمين يصلُ رصيدُ دسوقِ إلى النقطةِ 28 متساويًا مع سمنودِ صاحب المركز الثالث،ولكن فارق الأهداف فى غير صالحِ دسوق،بينما يصل رصيد فريق مركز شباب كوم حمادة إلى النقطةِ 35 مُحتلًا بها المركز الثانى للمجموعةِ الثامنة التى يتصدرها فريق نادى صيد المحلة برصيدِ 36 نُقطة .
سجلَ لاعبو دسوق سطرًا أمس بماءِ الذهب بفوزِهم الغالى على الحُصانِ الأسود لتلكِ المجموعة،كان الجمهور عصر أمس راضى جدًا عن الأداءِ الرائع،ولاسيما مِن نصفِ الشوط الأول حتى نهاية المُباراة،وخصوصًا الشوط الثانى،وبالأخصِ نهايته !
تألقَ حارس مرمى دسوق،حسين غنيم،المُتألق دائمًا،ونجح فى الذودِ عَن مرماه،ولا يُسأل عَن الهدفِ الذى دخل مرماه؛لأن الهدف جاء مِن خطأ دفاعى،فقد جاء الهدف مِن سوءِ تمركز المُدافعين،وعدم مراقبتهم للخصمِ جيدًا .
وفى ختامِ مقالى أود أن أكتبَ : تجددت أمالنا فى الصعودِ إلى القسمِ الثانى؛لذا يجب دعم ذلك الفريق بكافةِ أنواع الدعم،والإستفادة مِن تواجد التاريخ مُحسن إبراهيم هنداوى،والتاريخ هانى رجب ذكى عفيفى؛لأن الفرصة لا تأتى سوى مرة واحدة فى العُمرِ؛لو لم تصعد دسوق إلى القسم الثانى فى ظل وجود هذَين النجمَين؛فسيكون الصعود صعب جدًا بعد ذلك .
(ملحوظة : لقد كتبت ذلك المقال،ونشرته على الإنترنت،يوم الأحد الموافق 7مارس مِن عام 2021م )
🥰 👍 ⚽️

