
بقلمِ - الكابتن محمد حمدى
فازَ عصر اليوم - الجمعة - الموافق 24 يناير مِن عام 2025م،الفريق الأول لكُرة القدم بنادى دسوق الرياضى،على ضيفه،ونظيره،فريق المنشأة الكبرى- المنشية الكبيرة -،بثلاثيةِ نظيفة؛جاءت فى الشوطِ الثانى......
أدى لاعبو فريقنا مُباراة الجولة الحادية عشر،للمجموعةِ الأولى،مُحافظة كفرالشيخ،دورى القسم الرابع،شوط ثانى،ولاسيما النصف الأخير مِنه،أداءًا رائعًا أنسانا الأداء الغير مقبولِ،فى الشوطِ الأول،والنصف الأول مِن الشوطِ الثانى !
كان الشوط الأول لنسيان؛فكان فريق نادى دسوق،بعيد عن مستواه تمامًا،بينما كان فريق المنشأة الكبرى له خطورة أكثر على مرمى الحارس عرفة السيد الجمل،الذى نجحَ،بمُساعدةِ خط دفاعه فى الذودِ عن مرمانا،وعن التمريراتِ الخاطئة،وعدم التمركز الجيد،واللعب برعونة للاعبى فريقنا،فحدث ولا حرج !
ولكن تغير الأداء تمامًا فى الربع الأخير مِن المباراةِ،بعد نزولِ الجناح الأيسر،إبراهيم نزيه بدير،وإستطاعَ نادى دسوق أن يحرزَ ثلاث أهداف جميلة فى مرمى الضيوف،غير الفرصِ الضائعة التى تقدر بثلاث فرص،والأهم مِن ذلك هو الأداء الجيد،الذى نتج عنه إرهاق دفاعات المنشأة الكبرى،وطرد أحد لاعبيه بعد إحرازِ الهدف الأول !
أرجو مِن الجهازِ الفنى بقيادةِ المُدير الفنى الكابتن محسن ياسين الزمرانى،ومساعده،التاريخ،الذى يبذل أقصى ما عنده فى الملعبِ،بالإضافةِ إلى عمله الذهنى فى الجهازِ الفنى،الكابتن هانى رجب،وكابتن الفريق كريم أبو العلا،أن يركزوا أكثر على الأداءِ الجيد( التمرير الصحيح،والإستلام الرائع،والتمركز،والتحرك.....)؛لأن أداء الفريق اليوم كان غير مُقنع،وغير مرضى للجمهور،بمَن فيهم كاتب ذلك المقال،عدا النصف الثانى مِن الشوطِ الثانى !
وفى ختامِ مقالى أحب أن أكتبَ : أناشدُ اللجنة الثلاثية،برئاسةِ الخلوق،الكابتن رفعت العادلى،بأن تسخر جميع الإمكانيات المتاحة،مِن أجل الصعود إلى القسم المعتاد- القسم الثالث-،ثم التخطيطِِ الجيد للصعود إلى القسمِ الثانى،الذى يناسب إمكانيات نادى دسوق المادية،والبشرية- المواهب -،وخصوصًا وأن القسم الثانى،ودورى المحترفين كان فى متناولِ أيدينا كثيرًا،ولكن أخطاء مجلس الإدارة الساذجة،كانت لتحقيق طموحنا بالمرصادِ،وهذه الأخطاء مثل : ( التأخير فى فترةِ الإعداد،أو التأخير فى عقدِ الصفقات،أو إخلاف الوعود،أو المُماطلة فى دفعِ المستحقات......)،فضلًا عن الإهمالِ،واللامبالاةِ .
👍🥰⚽️

