
بقلمِ - الكابتن محمد حمدى
كادَ عصر أمس -السبت-الموافق23ينايرلعامِ2021م،الجناح الأيسر،لفريقِ مركز شباب شباس الشُهداء،محمد الجندى أن يفعلَها؛ويقود فريقه للفوزِ على مركزِ شباب كوم حماده،ولكن حارس مرمى شباس الشُهداء،الشاب،قليل الخبرة،يأبى،ويقوم بدور بابا نويل؛الذى يوزع الهدايا فى بدايةِ كُل عام ميلادى،هذا الحارس الشاب شارك فى إضاعةِ العديد مِن النقاطِ مُنذ بداية إنطلاق الموسم....
ذهبت ظُهر أمس كالعادةِ لشراءِ بضاعة مِن أجل الشُغل،فعزمت على مُتابعةِ مُباراة مركزشباب شباس الشُهداء،وضيفه مركز شباب كوم حماده،ولاسيما وأن الجهاز الذى يقود شباس الشُهداء مِن معارف الخير : ( ك- نادر جلال،ك - محمد أباظه،ك - محمد عوض )،بالإضافةِ إلى أن شباس الشُهداء تُمثل مركزدسوق....
دخلت الإستاد،والنتيجة 1-0لشباس الشُهداء؛إندهشت،وسعدت،وتمنيت أن تستمرَ هذه النتيجة حتى نهاية المُباراة؛لأنها فى صالحِ فريقنا -فريق نادى دسوق-،ولكن حارس مرمى شباس الشُهداء،الشاب،يقوم بدور بابا نويل،ويتسبب فى التعادلِ فى نهاية الشوط الأول؛حزنت الجماهير،ثُم فى الشوط الثانى يتألق الجناح الأيسر لشباس الشُهداء كالعادةِ،ويُسجل الهدف الثانى،ولكن مركز شباب كوم حمادة، الذى يحتل صدارة المجموعة الثامنة بفارقِ 6نقاط عن نادى دسوق صاحب المركزالرابع مُكرر يتعادل بسبب هذا الحارس الشاب،ثُم يُسجل مركز شباب كوم حمادة الهدف الثالث فى نهايةِ المُباراة؛ليغضبَ جمهور شباس الشُهداء،مِن ذلك الفوز الثمين الذى كان فى اليد،لولا قلة خبرة حارس المرمى،ذلك الفوز الذى كان سيحققه ذلك اللاعب رقم 7،ذلك اللاعب ذو المستوى،والأداء الذى يؤهله لدورى المُمتاز !
أكثر شئ أعجبنى أمس،وشجعنى على كتابة هذا المقال هو أن جمهور شباس الشُهداء،الذى صار يجلس جنب بجنب مع جمهور دسوق،كان يتمنى هزيمة مركزشباب كوم حماده مِن أجل مصلحة فريقنا -فريق نادى دسوق-،فهذا ما أريده،فما أريده هو أن يكونَ هُناك بروتوكول تعاون على مستوى القيادة بين نادى دسوق،ومركزشباب شباس الشُهداء،وتلاحم بين الجمهورِ مِن أجل مصلحتهما .
قدر الله وما شاء فعل،وأن شاء الله فريقنا يُحقق عصر اليوم -الأحد-الموافق 24ينايرلعامِ2021م،نتيجة طيبة،وأداء طيب،على ملعب مركز شباب كفربولين،أمام نادى كوم حماده؛يزيد مِن رضى جمهور دسوق،الذى تنفس السعداء بعد تحقيق أربعة فوز على التوالى : (مطوبس2-0،سيدى سالم2-1،سمنود2-1،مركزشباب شباس الشُهداء1-0)؛ليكونَ ذلك الفوز الخامس على التوالى خير ختام للجولة التاسعة بأذن الله -عزوجل- .

