
بقلم - الكابتن محمد حمدى
يعتبر،أحمد هادى النجار،والشهير بالهندى،أحد نجوم الصف الأول بفريق كرة القدم مواليد2009،بنادى دسوق الرياضى،والذى تشرفت باللعب معه بملعب الكابتن هانى رجب،بشباس الملح،فى خريف عام2022،كان يتعامل مع الكورات الطولية التى كنت أرسلها له مِن الخلف جيدًا،كان يحرز مِنها الكثير مِن الأهداف،بالإضافة إلى الكورات الأرضية التى كان يتعامل معها بشكل لا يقل روعة عن الكورات العالية،بالرغم أنه كان لا يتجاوز الثلاث عشر ربيعًا،وهو الأن بعد التدريب،المنتظم،والمستمر،بنادى دسوق للعام الثالث على التوالى،صار أكثر مِن رائع،حتى صار صقر فريق كرة القدم مواليد2009،بنادى دسوق الرياضى.....
ويلعب أحمد هادى النجار،لفريق 2009بنادى دسوق الرياضى،بشكل أساسى فى مركز الجناح الأيسر،بالإضافة إلى مركز الجناح الأيمن،فى المباريات الأقل صعوبة،أو عندما يكون هناك عجز فى مركز الجناح الأيمن،كما أن إستحواذه للكرة،ولعبه الرائع،وهو تحت ضغط،وكشفه للملعب،وتمريراته السحرية،كل ذلك،وغيره رشحه لمركز10،مركز صانع الألعاب،وسجل الهندى،الكثير مِن الأهداف لفريق2009بنادى دسوق،وخصوصًا مِن الناحية اليسرى،التى يجيد اللعب فيها أكثر،ولاسيما وأن رجله اليمنى هى الأقوى !
قدرات الهندى الرائعة،جعلته ينضم لفريق كرة القدم مواليد2007بنادى دسوق،بل لقد ضمه المدير الفنى السابق للفريق الأول لكرة القدم بنادى دسوق،الكابتن نبيل حلمى،إلى الفريق الأول فى فترة الإعداد فى بداية الموسم !
أتمنى أن يحافظ الهندى،على مهارته،ويطورها فحرىٌ به أن يلعب فى نادى بالقسم الثانى،أو بدورى المحترفين على الأقل،فهو جدير بأن يلعب فى الدورى الممتاز،كما أتمنى أن يحافظ على رشاقته،ولاسيما وأنه قابل لزيادة فى الوزن؛لذا فهو فى حاجة إلى تدريب بدنى مستمر،وهذا سهل له؛لأنه قريب مِن ملعب الكابتن هانى رجب،الذى يتواجد به دائمًا !
تمتلك مدينة دسوق،وأرياف مدينة دسوق،وأجوار مركز دسوق،مواهب قادرة على سد إحتياجات قطاع الناشئين بنادى دسوق،وقطاع الناشئين بمركز تنمية شباب دسوق،وتمويل الفريق الأول لكرة القدم بنادى دسوق،والفريق الأول لكرة القدم بمركز تنمية شباب دسوق،مستقبلًا بلاعبين قادرين على وضع النادى فى القسم الثانى،والتألق به،ووضع مركز تنمية شباب دسوق فى القسم الثالث،والتألق به،ولكن الكثير مِن المواهب لا يرغبون فى الإلتحاق بالنادى،أو المركز بسبب العقد،الذى يشبه عقد الزواج الكاثوليكى،فالنادى،و المركز،يتمسكون بناشئيهم بالرغم مِن العروض المغرية التى تأتى للبعض،بالإضافة إلى أن مجلس الإدارة بالنادى،والمركز،ينفقون بسخاء على الفريق الأول،الذى يخيب أمال مشجعيه مؤخرًا؛جراء عدم التخطيط الجيد،ويبخلون على الناشئين بأقل الإحتياجات،بالرغم مِن أن بعض الأندية،ومراكز الشباب،الذين هم أقل فى الإمكانيات مِن نادى دسوق،ومركز تنمية شباب دسوق،ينفقون على قطاع الناشئين بهم أكثر بكثير مِن نادى دسوق،ومركز تنمية شباب دسوق .
(ملحوظة : لقد كتبت ذلك المقال،ونشرته على الإنترنت،يوم الخميس الموافق 13نوفمبر2025م)

