
بقلم - الكابتن محمد حمدى
يعد يوسف رزق،مِن أميز لاعبى مدينة دسوق الناشئين،والذى أتشرف أنى لعبت معه،كُرة قدم،بمركز تنمية شباب دسوق؛فهو يمتاز بمهارات ممتازة فى المراوغة،بالإضافة إلى أخلاقه الدمثة،وأدبه الجم....
وكان يوسف رزق،أحد أفضل لاعبى فريق2009بنادى دسوق،فكان هو اللاعب الأساسى فى مركز الجناح الأيمن؛لما يمتاز به مِن مهارة فائقة فى المراوغة،فضلًا عن تحركاته الذكية،ورشاقته،كما أنه كان نظيفًا فى اللعب،فكان لعبه خاليًا مِن الخشونة،والعنف،ناهيك عن ضبط النفس،وكان قد جاءه عرض مِن نادى أنبى،ولكن نادى دسوق وقف فى طريق طموحه،وكانت النتيجة أنه بعد خلاف مع نادى دسوق،إنتقل يوسف رزق إلى نادى سكندرى !
أتمنى أن يحافظ يوسف،على مهارته،ويطورها فحرىٌ به أن يلعب فى نادى بالقسم الثانى،أو بدورى المحترفين على الأقل،فهو جدير بأن يلعب فى الدورى الممتاز،والدليل على ذلك أن نادى أنبى كان يريد التعاقد معه،كما أتمنى أن يحافظ على رشاقته،ولاسيما وأنه قابل لزيادة فى الوزن؛لذا فهو فى حاجة إلى تدريب بدنى مستمر،وهذا سهل له؛لأنه ملاصق لمركز تنمية شباب دسوق،الذى يتواجد به دائمًا !
تمتلك مدينة دسوق،وأرياف مدينة دسوق،وأجوار مركز دسوق،مواهب قادرة على سد إحتياجات قطاع الناشئين بنادى دسوق،وقطاع الناشئين بمركز تنمية شباب دسوق،وتمويل الفريق الأول لكرة القدم بنادى دسوق،والفريق الأول لكرة القدم بمركز تنمية شباب دسوق،مستقبلًا بلاعبين قادرين على وضع النادى فى القسم الثانى،والتألق به،ووضع مركز تنمية شباب دسوق فى القسم الثالث،والتألق به،ولكن الكثير مِن المواهب لا يرغبون فى الإلتحاق بالنادى،أو المركز بسبب العقد،الذى يشبه عقد الزواج الكاثوليكى،فالنادى،و المركز،يتمسكون بناشئيهم بالرغم مِن العروض المغرية التى تأتى للبعض،بالإضافة إلى أن مجلس الإدارة بالنادى،والمركز،ينفقون بسخاء على الفريق الأول،الذى يخيب أمال مشجعيه مؤخرًا؛جراء عدم التخطيط الجيد،ويبخلون على الناشئين بأقل الإحتياجات،بالرغم مِن أن بعض الأندية،ومراكز الشباب،الذين هم أقل فى الإمكانيات مِن نادى دسوق،ومركز تنمية شباب دسوق،ينفقون على قطاع الناشئين بهم أكثر بكثير مِن نادى دسوق،ومركز تنمية شباب دسوق .
(ملحوظة : لقد كتبت ذلك المقال،ونشرته على الإنترنت،يوم الأربعاء الموافق 12نوفمبر2025م)
🥰🥰🥰⚽️⚽️⚽️

