بقلم - الكابتن محمد حمدى
أناشدُ السادةُ المسئولين بمركزِ تنمية شباب دسوق،وعلى رأسهم المُدير التنفيذى،الأستاذ الخلوق بشهادةِ الجميع،إبراهيم عبدالستار،بأن يحضروا الصُناع الأكفاء المُتخصصين فى عملِ المظلات؛لعمل مظلة تحمى الموظفين الذين يجلسون على البوابةِ الرئيسية بالساعاتِ.....
يجلسُ موظفو البوابة الرئيسية لمركز تنمية شباب دسوق بالساعاتِ الطويلة على البوابةِ،فى عزِ حر الشمس صيفًا،وفى الأمطارِ الغزيرة شتاءًا؛لذا فهم فى حاجةِ إلى مظلةِ تقيهم شمس الصيف،ومطر الشتاء !
وما يستحق الذكر هو أن جميع الموظفين بمركز تنمية شباب دسوق يقومون بعملهم كما ينبغى ،ولاسيما الجالسين على البوابة الرئيسية،والذين هم محل مقالى اليوم -الجمعة-الموافق19سبتمبر2025م،بالرغمِ مِن المشقةِ التى يلقونها مِن الأطفالِ،والمراهقين الأشقياء الذين يريدون أن يدخلوا بدون دفع تذكرة،والأدهى مِن ذلك هو الشغب الذى يقومون به بداخل الإستاد مِن شجار،وتنمر،وتحرش،فضلًا عن الشبابِ،والرجالِ الذين يريدون أن يدخلوا الإستاد بالقوةِ .
( ملحوظة : تاريخ كتابة ذلك المقال،ونشره على الإنترنت،يوم الجمعة الموافق 19 سبتمبر2025م)
👍👍👍

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 24 مشاهدة
نشرت فى 19 سبتمبر 2025 بواسطة starstar200

عدد زيارات الموقع

335,976