ستارنت ايجيبت

ستار نت شركة تصميم وتطوير مواقع - تسويق واشهار المواقع

قررنا أن نوفر خدمة الدفع عند الاستلام، وربما تعتقد أن هذه مخاطرة، وستجد أناسا كثيرين سيتهربون منك عند وصول بضاعتهم، إلا إنه ولله الحمد لم يخيب ظننا ولا عميل.

طبعا المشاكل لا تنتهي، وما دامت تعمل فالمشاكل لن تختفي، وأذكر مرة أن البنك كان يجدد نظام الدفع لديه، ما منع الناس من الدفع عن طريق البطاقات الائتمانية مؤقتا، فقمنا – كي لا يشعر الناس بهذا التوقف – بعمل عرض خاص وخصومات لمن يشتري عن طريق خدمة الدفع عند التوصيل، ولن يحصل على هذه الخصومات من يشتري عن طريق الموقع مباشرة لفترة مؤقتة إلى أن تم إصلاح العطل، ولله الحمد لم يشعر الناس بشيء.

طبعا لأن رأس المال في البداية كان قليلا، كان موضوع الدعاية موضوعا صعب، لكننا قمنا بحركة مختلفة وهي أننا عملنا دعايات مجانية كبيرة، عن طريق مراسلة الجرائد والمجلات وعرض الفكرة عليهم، فرحب الكثير منهم و طلب عمل لقاء معنا، وفي كل مرة ينتشر أكثر الموقع هذا غير ما تتناقله الألسن من دعاية.

الحمد لله، حافظنا دائما على عميلنا، وخسرنا في مواقف كثيرة، فقط لنحافظ على السمعة ولم يواجه أي عميل أي مشكلة تتعلق بنقوده معنا منذ بداية عملنا ولله الحمد.

المشروع كمل سنته الأولى و غطى مصاريفه الأولية و اليوم نحن نجني الأرباح.

ثم كان أن طلبت من مساعد المزيد من التوضيح والأرقام، فجاءت رسالته الثانية:

أحب ان أنوه إلى إن أكثر ما أفادني في ردك على ما سألتك عنه في البداية هو عندما قلت التالي: “”على أن سر النجاح والقاسم المشترك بين غالبية الناجحين، هو إجابة هذا السؤال: ما القيمة المضافة/الفائدة المتميزة التي ستقدمها لتتميز عن غيرك؟ هذا هو أكثر الأسئلة أهمية وتأثيرًا“”

بناء على هذا السؤال، قررنا بيع كل ما هو غير تقليدي، أي منتجات لا يحتاجها الناس ولكنهم يتمنون بشدة الحصول على أحدها، كون حب التميز صفة فطرية بالإنسان. فما زلت أذكر مقولة أحد الكتاب : ولد الناس و قد كتب على جباههم : اجعلني مهماً.

رأس المال الذي بدأنا به بسيط وهو 750 دينار كويتي (الدينار الكويتي يعادل تقريبا 3.5 دولار أمريكي) دفعت نصفها ودفع شريكي النصف الآخر. حددنا الربح على كل سلعة كحد أقصى 15% من سعرها، رغم أن كثيرا من السلع كان ربحنا منها أقل من هذه النسبة بكثير، بل بعض السلعة خسرنا فيها، حيث أن شركات الشحن حسبت علينا أوزانا مختلفة عن وزن السلعة الذي زودتنا به الشركة. ولأن السلعة تمر على 3 شركات شحن مختلفة، حدثت بعض الخسائر بالنسبة لنا في بعض السلع و لكن في الأغلب تكون الحسبة سليمة ولله الحمد.

3 شركات شحن لأن السلعة تشحن داخل أمريكا، ثم من أمريكا إلى الكويت، ثم داخل الكويت وكل عملية شحن المسئولة عنها شركة مختلفة.

بخصوص الأرباح، قلت لشريكي إن شاء الله نسترد رأس المال قبل شهر ديسمبر، والحمد لله خيب الله ظننا، فقد جمعنا أكثر من رأس المال بحوالي الضعفين قبل نهاية السنة بشهور

أتوقع أن تكون أرباح العام المقبل 3000 دينار إذا ما استمرت الخطة التي في ذهننا، وإن شاء الله يكون الربح أكبر، خصوصا ونحن نعول كثيرا على النظام الجديد الذي سنتبعه.

خطتنا التسويقية في البداية كانت مجانية بحتة، حيث كما أخبرتك كنا نعول على مقابلات المجلات و الجرائد و الحديث عن الموقع في المنتديات على الإنترنت وشيء من الدعايات عن طريق البريد الإلكتروني.

سبب قيامنا بالدعايات المجانية هو أننا كنا نريد التوفير قدر المستطاع، ولكننا اليوم لدينا خطة تسويقية مدفوعة تبدأ الشهر القادم بإذن الله بعد رمضان، وكل عمليات الدعاية ستكون عبر انترنت لأنها الشريحة المستهدفة .

بالمناسبة هناك متجر إلكتروني عربي ولكنه ذو واجه إنجليزية، أتعب نفسه بالدعاية في إعلانات الشوارع ولم يضع إعلانا واحدا على انترنت رغم إنه موجه لمستخدمي انترنت!!

من الأخبار الحصرية مثلا أن شركتنا تقوم على ثلاث موظفين فقط، ونحن لا نحتفظ إلا بالسلع الأكثر مبيعا في مخزن شخصي لنا، وأن أكثر ما يرفع سعر السلع هو الشحن، لذلك نكافح بل ونتصارع مع شركات الشحن للحصول على أسعار خاصة.

كان هناك خلافات في طريقة إدارة الشركة كادت تؤدي إلى بيع حصة أحدنا إلى الآخر، ولأني جربت عملية المشاركة في 3 مشاريع من قبل، وكلها كانت تفشل لأن الشراكة مزعجة،  خاصة إذا كنتم متساويان في النصيب، عكس ما لو كنت أنت صاحب الشركة والآخرون موظفون لديك.

لكن حلينا المشكلة من خلال توزيع المهام وفصل العمل، فصرنا نتعاون ويكمل بعضنا بعض، حيث إن كل واحد فينا يشتغل فيما هو متمكن فيه وصار موضوع الشراكة مثل السمن على العسل لأننا فصلنا العمليات وعرفنا كيف نوزعهم حسب قدرات كل شخص فينا.

خطتنا التسويقية الحالية هي البيع داخل الكويت، وسنفتح المجال لدخول الدول الخليجية في العام القادم إن شاء الله، ولكن التحدي الذي يواجهنا هو الشحن مرة أخرى، حيث إن الشحن إلى دول الخليج سيزيد كذلك من سعر السلعة و يجعلها ترتفع كثيرا ونحن نحاول البحث حاليا عن شركة تقدم لنا عروض أرخص كي نبدأ عملية البيع في دول الخليج.

قررنا منذ البداية ألا نبيع منتجا موجودا في الكويت، وإن كان هناك منتج مشابه، فإن كان أرخص من منتجنا فسنلغي المنتج الذي لدينا لنحتفظ بالتميز.

وجدنا شركات أخرى تقلد نفس الفكرة، ولكن صعب جدا أن يأتوا بنفس البضائع لأن عملية البحث عن مثل هذه البضائع غير التقليدية أمر متعب جدا، وأغلب الناس تستصعب ذلك، فتقوم بفتح متجر يبيع كل شيء، أو مزاد عادي، وكالعادة يقعون في مشكلة عدم وجود آلية دفع سهلة أو تصميم موقع أجنبي لعملاء عرب!

نحن لدينا ملف للمنافسين و ندرس كل متجر و كيف نستفيد مما قدمه أفضل مما قدمناه. فلو تقدم علينا أحد في عملية البيع فنحن نراهن على خدمة المستهلك.

ستارنت ايجيبت - لتطوير واشهارالمواقع

ستارنت ايجيبت

starnetegypt
»

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

6,131