ستارنت ايجيبت

ستار نت شركة تصميم وتطوير مواقع - تسويق واشهار المواقع

لماذا اختار جاك ما اسم علي بابا لموقعه؟

لماذا اختار جاك هذا الاسم؟ لأنه أراد شركة عالمية، وأراد لها اسما سهلا، يمكن كتابته بسهولة، اسما يقرنه الناس بجملة افتح يا سمسم، وهو شعار موقع علي بابا ، والذي يفتح باب مغارة كنوز الصين المخفية، الكنوز التي تفوق تلك في قصة ألف ليلة وليلة، لكن الطريف أن جاك ما صمم شعار الموقع بنفسه!

 

كيف أجرى جاك ما أبحاث السوق على اسم علي بابا

حين جاؤه الإلهام بأن يختار اسم علي بابا كان جاك ما – كما يحكي هو ذلك بنفسه – جالسا في مقهى في مدينة سان فرانسيسكو وبدأ بأن سأل النادلة حين جاءته هل تعرفين علي بابا فردت عليه: طبعا، إنه صاحب العبارة الشهيرة افتح يا سمسم ! لم يكتف جاك ما بذلك بل خرج إلى الشارع وسأل أكثر من 30 من المارة، هل تعرف علي بابا ؟ سأل الهندي والألماني والصيني والياباني، وكلهم قالوا طبعا، إنه قائل: افتح يا سمسم، ووصفوا علي بابا بأنه رجل أعمال طيب ونزيه، أراد مساعدة أهل قريته، وهكذا جاء الهدف من تأسيس موقع علي بابا ليكون أن يفتخ مغارة انترنت لأهل العالم.

لماذا لم يفشل علي بابا في بدايته؟

يعزو جاك ما سبب استمرار شركة علي بابا على قيد الحياة رغم البداية الصعبة إلى أسباب ثلاثة: لم يكن لديهم أي مال بعد التأسيس، لم يكن لديهم التقنية اللازمة، لم يكن لديهم أي خطة عمل. لكنهم حرصوا جيدا على أن يذهب كل دولار من رأس المال في المكان الصحيح الدقيق.

المقر الأول لموقع علي بابا

كان مقر عمل الشركة الناشئة علي بابا هو سكن جاك ما ، ولم ينتقلوا منها إلا بعد حصولهم على تمويل مالي قدره 5 مليون دولار من مجموعة جولدمان ساشس الاستثمارية في نهاية عام 1999 ثم تلاه التوسع التالي بعد حصولهم على التمويل التالي (20 مليون دولار) في عام 2000. كان نظام العمل 12 ساعة يوميا، 7 أيام في الأسبوع، بعيدا تماما عن وسائل الإعلام، ولمدة ستة أشهر متواصلة.

 

يؤمن جاك ما بشيء راسخ: رؤية عالمية، ربح محلي، العميل أولا. صمم جاك نموذج الربح الخاص بشركته (المقصود بذلك آلية التربح، ما الذي تقدمه لتحصل على مقابل مالي له). كان تركيز الشركة منصبا على مساعدة قطاع الأعمال الناشئة والصغيرة والمتوسطة على الربح، ويؤمن جاك أن هذه الرؤية هي ما ضمنت لموقعه الاستمرار حتى اليوم، في حين ركزت المواقع المماثلة الأخرى على الشركات الكبرى لكسب المال.

نموذج محلي لا منسوخ شرط النجاح عند النقل والنسخ

لم تنسخ شركة علي بابا نموذج إدارة أعمال من أمريكا، مثلما فعل العديد من رجال الأعمال الصينيين المعتمدين على التجارة الإلكترونية، بل ركزت على جودة الخدمة، وعلى تحقيق هدف بسيط، اضغط لتحصل على الخدمة، وإذا لم يتحقق ذلك الأمر، كان جاك يراه هباء واجب المعالجة. رؤية جاك قائمة على تقديم خدمة جديدة مجانا لمدة ثلاث سنوات، يبدأ بعدها في تحصيل مقابل مالي لها، وخلال هذه الفترة، تفهم الشركة رغبات المستخدمين، وتتقن تقديم الخدمة.

علي بابا – موقع الألف غلطة وغلطة

يُطلق جاك على موقعه علي بابا موقع ألف غلطة وغلطة، فالتوسع جاء سريعا للغاية، حتى جاء انفجار فقاعة مواقع انترنت في عامي 2000 و 2001، والذي اضطرهم لتسريح بعض العاملين لديهم، حتى أنه في عام 2002 كان المال المتبقي في أرصدة الشركة يكفيها فقط لتستمر في العمل لمدة عام ونصف، وكان العديد من المشتركين في الموقع يستعملون خدماته مجانا بدون مقابل مالي، ولم يعرف فريق العمل كيف يحصل على المال. ليس هذا وحسب، ففي عام 2003 ضرب وباء فيروس سارس الصين وهونج كونج، وأصاب قطاع الإعمال في مقتل.

المشاكل والخسائر تدفعك للإبداع والتجديد ومن ثم للمزيد من النجاح

هذا الأمر دفع جاك للمجيء بمنتج يستطيع مصدرو الصين تقديمه بشكل يلبي احتياجات المشترين في أمريكا، موقع taobao.com للمزايدة الإلكترونية، على غرار موقع إيباي، الذي كان يدخل السوق الصينية بهدوء وقتها. في نهاية عام 2002 كان ربح علي بابا السنوي هو دولار واحد، لكن عام بعد عام تحسن الموقف كثيرا، حتى أصبح علي بابا اليوم من الشركات عالية الربحية، يقدم خدمة البريد الإلكتروني، ونظام دفع إلكتروني (علي باي)، ونظام مزايدة (تاو باو)، وسوق عالمي يجمع البائع والمشتري (علي بابا)، وموقع لتبادل إعلانات مواقع انترنت الصينية (علي ماما)، وغير ذلك الكثير من الخدمات.

 

الدرس الذي تعلمه جاك من عثرات البداية الصعبة لموقع علي بابا هو ضرورة أن يكون لديه فريق عمل عنده رؤية وقيم والقدرة على الابتكار والإبداع. عندما تكون صغير الحجم، عليك أن تبقى منتبها ومركزا على هدفك، وأن تعتمد على عقلك لا قوتك، وإذا لم تستلم، فلا زال لديك الفرصة لتنجح.

على أي موقع جلب المزيد من الزوار

رغم ذلك، أدرك جاك أن عليه فعل شيء للحصول على المزيد من الزوار لموقع علي بابا ولذا بدأ يبحث عن شريك قوي، شريك قوي لديه محرك بحث يضمن له توليد عدد كبير من الزيارات. ولذا في منتصف 2005 دخلت ياهو في شراكة مع علي بابا، في صفقة قدرها 1 مليار دولار، وجعلت القيمة الإجمالية لشركة علي بابا 4 مليار دولار. جرى الاتفاق على حصول ياهو على 40% من أسهم علي بابا (مع نسبة أقل عند التصويت على القرارات)، في مقابل نقل ملكية النسخة الصينية من موقع ياهو إلى علي بابا ، هذه الملكية قـُدرت قيمتها وقتها بمقدار 700 مليون دولار.

إيباي سبب غير مباشر في إنقاذ علي بابا

يدين جاك بالشكر لشركة إيباي، فبسبب تنافس ياهو الرهيب ضدها، وافقت ياهو على صفقتها مع علي بابا . كذلك يعزو جاك سبب فشل إيباي في الصين إلى محاولتها نقل نموذج عملها الأمريكي إلى الصين، لكن الصين وقتها لم تكن تعرف بطاقات الائتمان والاعتماد، كما أن البنية التحتية لانترنت في الصين كانت لا تزال ضعيفة، مقارنة بالولايات المتحدة. يشبه جاك مغامرة إيباي بطائرة ركاب جامبو، تريد الهبوط في ملعب مدرسي صغير، وهو أمر مستحيل.

رؤية جاك ما لا زالت كما هي لم تتغير، بناء نظام تجارة إلكترونية يسمح للمشترين والبائعين بممارسة كل نواحي التجارة على الشبكة، وهو توجه لتوفير البحث عبر انترنت في مشاركة مع موقع ياهو، وأطلق موقعا للمزايدات وللدفع الإلكتروني. يريد جاك خلق مليون وظيفة، وأن يغير البيئة الاجتماعية والاقتصادية للصين، وأن يؤسس أكبر سوق إلكتروني في العالم.

طرح أسهم الشركة في البورصة خطوة هامة جدا في حياة علي بابا ، جاءت حينما حانت الفرصة المناسبة، بعد ثبات أقدام الشركة، عند تحسن أحوال السوق، وعلى يد إدارة قوية وراسخة، في شهر نوفمبر من عام 2007 وفي بورصة هونج كونج، لتحقق أسهم الشركة زيادة قدرها 190% في أول يوم من طرحها للتداول.

يؤكد جاك على أن أهم شيء في حياته هو فعل شيء يؤثر إيجابا في حياة العديد من البشر، وفي تطور الصين. يحمل جاك لقب الجد الأكبر لانترنت في الصين.

 

جاك ما مؤسس موقع علي بابا والعديد من المواقع الأخرى ضمن مجموعة علي بابا

في نوفمبر 2014 كان جاك ما أغنى أغنياء الصين، وجاء ترتيبه 18 في قائمة أثرى أثرياء العالم بثروة مقدرة قيمتها 24ز1 مليار دولار، وفقا لمجلة فوربس الأمريكية.

ستارنت ايجيبت - لتصميم وتسويق المواقع

ستارنت ايجيبت

starnetegypt
»

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

6,142