مجله شروق الشمس الالكترونيه

رائيس مجلس الاداره الشاعره امل الغد


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
واعلم أخى المفضال ..وأختاه المؤمنة ..أن الله سبحانه وتعالى إنما كلف الخلق مُتعبداته ، وألزمهم مُفترضاته ، وبعث إليهم رسله ، وشرع لهم دينه لغير حاجة دعته إلى تكليفهم ، ولا ضرورة قادته إلى تعبدهم ، وإنما قصد نفعهم ، تفضلا منه عليهم .
وجعل ما تعبدهم به مأخوذ من عقل متبوع ، وشرع مسموع . فالعقل متبوع فيما لا يمنع منه الشرع الشرع مسموع فيما لايمنع منه العقل ، لأن الشرع لا يرد بما يمنع منه العقل ، والعقل لا يُتبع فيما يمنع منه الشرع ، فلذلك توجه التكليف إلى من كمل عقله .
فأرسل رسوله بالهدى ودين الحق ،ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون
ثم جعل إلى رسوله بيان ما كان مجملا ، وتفسيرما كان مشكلا وتحقيق ما كان محتملا إذ قال الله تعالى
(وأنزل إليك الذكر لتبين للناس ما نزل إليهم ولعلهم يتفكرون )النحل 44)
ثم جعل إلى العلماء بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم ـ استنباط ما نبه على معانيه وأشار إلى أصوله ليتوصلوا بالاجتهاد فيه ، إلى علم المراد به ، فيمتازوا بذلك من غيرهم( يرفع الله الذين اّمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات )المجادلة 11 )ويقول أيضا ( وما يعلم تاويله إلا الله والراسخون فى العلم )اّل عمران 7 )
فصار الكتاب أصلا والسنة فرعا ، واستنباط العلماء إيضاحا وكشفا ومن هنا قال المصطفى صلى الله عليه وسلم ـ ( القراّن أصل علم الشريعة ونصه دليله والحكمة بيان رسول الله صلى الله عليه وسلم ـوالأمة المجتمعة حجة على من شذّ عنها .
وكان من رأفته بخلقه وتفضله على عباده أن أقدرهم على ما كلفهم إذ قال تعالى ( لايكلف الله نفسا إلا وسعها ) البقرة 286 ).. (ما جعل عليكم فى الدين من حرج ) الحج 87 )
وجعل ما كلفهم به ثلاثة أقسام .. الأول أمرهم باعتقاده .. والثانى أمرهم بفعله .. والثالث أمرهم بالكف عنه .. وفى الحلقة القادمة نتكلم عن هذه الأقسام .. بعون الله نفعنا الله وإياكم ..
كتبه / سامى ناصف ــــ 15 / 11 / 2015أعجبني   تعليقأنت و ‏‎Khwla Alnawaflh‎‏ معجبان بهذا.
التعليقات
امل الغد الدعوة إلى الله هنا بمعنى : طلب الدخول في الدين والاستمساك به، وهي فرض لازم لقوله تعالى:

(ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ)

وقوله:(قُلْ هَـذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَاْ وَمَنِ اتَّبَعَنِي)أعجبني · رد · 10 دقيقةامل الغد لا نجد ـ بعد البحث والتأكد ـ ديناً سماوياً ولا مذهباً أرضياً أولى الزواج من الاهتمام والرعاية ما أولاه الإسلام... لقد نظر إليه على أنه ركن من أركان الحياة بل عمود البقاء للإنسانية فيها فوضع له الحدود والآداب وبيّن ما فيه من الحقوق والواجبات، وشرح مقاصده ومراميه وأزال الغشاوة عن منافعه ومزاياه، وأرشد الإنسان إلى أفضل النيات فيه وأضمن الطرق لاستدامته وأجمل الأهداف التي يحققها.أعجبني · رد · 10 دقيقةامل الغد كل مراحل حياة الإنسان مهمة... ولكن لمرحلة الشباب في العمر أهمية أكبر وأعظم...إن الشباب هو واسطة عقد المراحل، وهو مخزن القوة والنشاط في ابن آدم، كما أنه مفترق الطرق المختلفة فيه، فإما أن يتجه المرء إلى الخير في شبابه فيكون خيراً صالحاً نافعاً وإما أن تنحرف به السبل إلى غير ذلك فيكون شريراً عنيداً وشيطاناً مريداً... وهنا الطامة الكبرى... إضافة إلى أن الشباب هم مستقبل الأمم وغدها المنتظر وخططها الطموحة. ويدها الضاربة وساعدها القوي فإذا أهملت شأنه وغفلت عن أمره وأسلمته إلى غيرها ليوجهه أو يفترسه خسرت خسراناً مبيناً لا مزيد عليه.أعجبني · رد · 9 دقيقةامل الغد قال إبراهيم بن حسان:
يزين الفتى في الناس صحة عقله ... وإن كان محظورا عليه مكاسبه
يشين الفتى في الناس قلة عقله ... وإن كرمت أعراقه ومناسبه
يعيش الفتى بالعقل في الناس إنه ... على العقل يجري علمه وتجاربه
وأفضل قسم الله للمرء عقله ... فليس من الأشياء شيء يقاربه
إذا أكمل الرحمن للمرء عقله ... فقد كملت أخلاقه ومآربهأعجبني · رد · 8 دقيقةامل الغد قال صلى الله عليه وسلم : أدّبني ربي فأحسن تأديبي . جاء في فيض القدير :
( أدبني ربي ) أي علمني رياضة النفس ومحاسن الأخلاق الظاهرة والباطنة والأدب ما يحصل للنفس من الأخلاق الحسنة والعلوم المكتسبة وفي شرح النوابغ هو ما يؤدي بالناس إلى المحامد أي يدعوهم ( فأحسن تأديبي ) بإفضاله علي بالعلوم الكسبية والوهبية بما لم يقع نظيره لأحد من البشر . قال بعضهم : أدبه بآداب العبودية وهذبه بمكارم أخلاق الربوبية ولما أراد إرساله ليكون ظاهر عبوديته مرآة للعالم كقوله صلوا كما رأيتموني أصلي وباطن حاله مرآة للصادقين في متابعته وللصديقين في السير إليه { فاتبعوني يحببكم الله } وقال القرطبي : حفظه الله من صغره وتولى تأديبه بنفسه ولم يكله في شيء من ذلك لغيره ولم يزل الله يفعل به حتى كره إليه أحوال الجاهلية وحماه منها فلم يجر عليه شيء منها كل ذلك لطف به وعطف عليه وجمع للمحاسن لديه انتهى . وفي هذا من تعظيم شأن الأدب ما لا يخفى ومن ثم قالوا : الأدب صورة العقل فصور عقلك كيف شئت .إلغاء إعجابي · رد · 1 · 5 دقيقةامل الغد انار الله دربك وسهل لك الامور بمن منه ورحمه لما تقدمه لنا من بديع الكلام واعذبه وجعله الله لك نورا على الصراط المستقيم وثقل به موازينك يوم الدين وجزين عنا وعن كل من مر من هنا خير الجزاء وباانتظار القادم وربنا ينور بصرك وبصيرتك بنور الرحمه والرضا استاذ سامي ناصفأعجبني · رد · الآن
  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 18 مشاهدة
نشرت فى 16 نوفمبر 2015 بواسطة shroaalshams

عدد زيارات الموقع

23,277