أسفي على تربة لم تعد خصبة
أسفي على دم طفل يتيم قضى
حين وطنه بفعل الأحداث
قد تقهقر
شاة في ربوع بلادي
تمنّي النّفس،
صبتاح مساء،
بعشب أخضر
وخروف يرتعش جوعا
إذْ ما في ضرع أمّه لبن
كان بطعم السكّر
ومازلنا نغوص في بحر
جفّت مياهه
غزت شواطئه السّرطانات
ولا شيء أكثر
أتونس الخضراء،
بماذا أبدأ الإنجازات في السنوات الأخيرة،
أبطفل يذبح كالكباش،
أم باغتصاب الصّغار،
أم بنموّ تنازل حتّى الصّفر،
أم بمؤسّسات تهرب من وطني،
أم باعتصام وإضراب وتجاذبات
فبماذا عساني أتفاءل يا وطني،
يا فلذة كبدي،
يا قطعة من جسدي،
فما بقي في الآفاق
جميل يذكر،
فيُشْكَر
___________________
عبد الوهاب الطريقي'صفاقس) الجمهورية التونسيّةأعجبني تعليقيعجبك هذا.
التعليقات
امل الغد رأيناكِ ، تُونُسُ ، في القنواتِ وأنتِ تَهُزّينَ عرشَ الطغاةِ ،
وتقْتلعينَ التّسوَّسَ والسّرطانَ ،
وتستأْصلينَ بقايا الورمْ
*****
عرَفنا بأنّكِ أمُّ الرّجالِ ،
ومعشوقَةُ الشُّهداءِ ،
ومُلهِمةُ الشُّعراءِ ،
وحِبرُ القلمْ
وأنّ السّلاطينَ من ورقٍ ،
ورموزَ السّلاطينِ من ورق ٍ،
وكلابَ السّلاطينِ من ورقٍ ..
يسْقطونَ جميعاً بنفخةِ شعبٍ ..
بنفخةِ شعبٍ ..
بنفخةِ شعبٍ .. نعم!--- يسلم يراعك الراقي استاذ عبد الوهاب الطريقي
أعجبني · رد · الآن

