همس العاشقين
همسات / عبدالعظيم الأحول
من وحى خاطرة للأستاذ عبداللطيف أبوغزالة - مساء السبت ٢٩ /٨ /٢٠١٥م
وقالت لى - أتهوانى ؟
فقلت الروح تهواك
فقالت لى - على عيبى ؟
فقلت العيب فرقاك
فقالت لى - أتصدقنى ؟
فقلت حبيبتى أفدى
بروح الروح مسعاك
فقالت لى - أحبك يا . . .
فقلت العقل منى تاه
وهاجتنى فنون الآه
فيا أواه يا أواه يا أواه
أنا الماضى بلا خوف بحبك يا . . .
أنا المغبون فى بلواه
أنا الشاكى بلا شكوى
أنا الباكى لدى النجوى
أنا المغمور
فى نعمى ثرياك
أنا المرهون
فى أطراف يمناك
أقبل بلسم الرقة
وأشطرنى على دفقة
أنا النعمى
أنا النيران
أنا دوامة الإدمان
أنا المجنون فى عشقى
وضقت بعالم الإنسان
ملاك أنت ياقمرى
وذبت بحضرة الشيطان
أذيبينى بواديك
أطهر نفسى الحرى
وأنهل من مراعيك
أذوق اليوم أحلاك
فقالت - عاشقى مهلا
فقلت المهل جافانى
وجافاك
أغيثينى بيمناك
وشدينى لعينيك
لأسكر فى محياك
فقالت - يالظى عمرى
تمهل واقتفى أمرى
فقلبى فر من صدرى
ونام براح كفيك
حنانيك
حنانيك
أبحنى لحظ عينيك
وخذنى فى ذراعيك
فقلت تمهلى عمرى
وأرجو تقبلى عذرى
سآتيك على عجل
بشىء بالغ الفخر
ذهبت وعدت منتعشا
وجاء الشيخ بالدفتر
وجئت بشاهدى عنبر
وحضر الأهل والجيران
زغاريد وعرس قران
وأخليت لنا الساحة
جعلنا عشقنا واحة
وذبنا بين تقبيل
وترتيل
قطفنا روعة الحب
وثار الشوق فى قلبى
وصرنا فى مدامعنا
نقول الحمد ياربى
إليك الحمد ياربى
ومنك الفضل ياربى
@@@@@@@@@@@
الإهداء
- - - - - - -
إلى حلمى الدائم ، إلى أملى العسير التحقيق ، إلى روحها من روحى ، أسعدها ربى

