رائحــــة أنوثتكي تــغـزونـــي
تســـلب الهـــدوء بـــــــداخـــــلي
تســـرق الحـــياء مــــني تــهدم قــــلاع كــــبريـائي
فـــأصبـــحت انـــا القـــــــوي الضــعيف
لـــــــديــــكِ فـفــي لحـــظة النشـــوة
ضـــــاع مــلكــي ومـــملـــــــــــــكتي
وعرشى كأنني عبدا مملوكا بين يديك
ولم يبقى لي إلا أنتِ أحتلك
من أعلى نقطة فيك
حتي أقصئ قدمي حبيبتي احبك

