حذر مفتي جمهورية مصر العربية الدكتور علي جمعة من الإقدام على انتهاك حرمات المسجد الأقصى وإثارة مشاعر أكثر من مليار ونصف مسلم ، مؤكدا على أن ما يجري في فلسطين من انتهاكات جسيمة بحق المقدسات يتطلب وقفة إسلامية ودولية عاجلة.

وقد التقى مفتي مصر وزير الأوقاف والشؤون الدينية محمود الهباش حيث اطلعه على أبرز الممارسات والانتهاكات الإسرائيلية التي تخللها على مدار الأسابيع الأخيرة الاعتداء على بعض المساجد الفلسطينية بالحرق والتدنيس، موضحاً المخاطر المحدقة بالحرم القدسي الشريف.

وطالب مفتي جمهورية مصر العربية الحكومات والشعوب العربية والإسلامية باتخاذ موقف حازم تجاه الخروقات المستمرة لقوات الاحتلال ضد حرمات مدينة القدس الشريف، والتي كان آخرها ما أقدمت عليه سلطات الاحتلال من إغلاق جسر باب المغاربة المؤدي إلى المسجد الأقصى.

وأكد الدكتور جمعة أن حماية القدس الشريف هي من أوجب الواجبات الإسلامية في الوقت الراهن لأنها تمثل الراية ولو سقطت لسقطت الأمة بكاملها وأنه لا يجوز شرعا السكوت على تهويد القدس والعدوان على معالم الحرم القدسي الشريف.

ودعا مفتي مصر الى  ضرورة عدم تناسي ما يجري من انتهاكات في فلسطين في ظل زخم الأحداث المتلاحقة التي تعيشها المنطقة بأسرها، محذرا من مخططات تهويد القدس واستمرار الاستيطان فيها لأن ذلك يمثل خرقا للاتفاقيات والقوانين والأعراف الدولية التي تحرم وتجرم ذلك.

وطالب بالوقوف صفاً واحداً ضد كل هذه الممارسات الإرهابية التي لا تحمد عقباها وإنقاذ الآثار الإنسانية المقدسة، مطالبا إسرائيل بضرورة الانصياع لصوت الحق والعدل.

shreetalahdas

http://kenanaonline.com/shreetalahdas