جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة
،، ودعت عروبتى ،،
..........................
كيف لى أن أحصر عنك
كلَ النجمات ْ
وأنظم شعرى عن عروبتى
بقايا من نغماتْ
وأنا مكبل ٌ فى قيدى
مشتت النظراتْ
النيلُ يبكى على جرحى
ويصرخ منه دمعُ الفرات ْ
عروبتى قد ضلتْ فيكِ
أحلامى
وخابت ْ آمال ُ الثورات ْ
كلمّا فُرج َ همٌ وصِدت ْ
أمامه أبواب ٌ وعثرات ْ
وحال َالماردُ بين أحلامِنا
وتوعّد لنا اﻷنقسامات ْ
ونادى فى العربِ اتريدون
إتحاد ٌ؟ يا ويحكم هيهات ْ
وتبغون تحالفا ً فكيف لى
من دمائكم أقتات ْ...........
هو الطاغوتُ يا عرب إنتبهوا
وأفيقوا من السكرات ْ
وأنا مازلت طيرٌ مغردا بأحلامى
يسمعنى حتى أﻷمواتْ
أدعوكم بأسم الله ِإتحدوا ولا
تكونوا فريسةً للآفات ْ
قم يا نيل ُسبح ْ ونادى أصحابَ
أﻷقلام ِ والشعارات ْ
هل من أحدٍ فيكم اليوم َيسمعُنى
ام مازلتم بقايا رفات ْ
وما زلتم على عنادكم وكلمة الحقِ
بينكم صارت شَتات ْ
وا أسفا ًعلى أمةٍ تحسَبهم أيقاظا ً
وهموا فى غيبات ْ
وكيف لى أن أصدق َ فى شعرى
وأنا ودعت ُعروبتى وجف قلمى
وضاعت ْمنى كلُ الكلمات ْ.......
شعر ،،عبدالرؤوف أبوسلوان من ديوان ،،، ميار ورحلتى أﻷخيرة ،،،

المصدر: ميار و رحلتي الأخيرة ..الشاعر عبد الرؤوف ابو سلوان
مجلة شعراء بين الامل والرجاء