
يا هذه البنت التي تهدي الصهيل َ
إلي خيول الروح / تبتكر المدى /
تتوكأ الأيام والدنيا علي أحداقها
وتهش بالنزق البهيّ
علي الرتابة و الجمودِ
و ليس لي فيها مآرب .
يا بنتُ قد سقط الفؤاد
فلا تهزي جزع نخلتنا
ستجرحنا الدروب
وتستشيط كلاب هذا العصر غيظًا
حين نلتحف اللقا
لنخلص الأحلام والأشواق
من قيد الشوائب .
أسرار حبك مثل آيات الوجود خفية
و أنا ابن هذا الشارع المكلوم / طيف المتعبينَ
ولست أحفل بالكواكب .
" كم غادر الشعراء ... "
لكنا ركعنا حين قال الزيف :
يا أهلا بكم في ساحة النسبيّ
رحنا – في لظي ما بعد أنياب الحداثة –
نسأل الأشياء عن بدء اشتباك البنيوية
بالتفاصيل السخيفة
وانزواء فحولة الرائي الرؤيوي
المرائي لاحتفالات القبيلة
بالخرافة والغرائب .
الجرح أعمق و المفوّه في امتحان البوح راسب.
زأرَ القطار
و ليس لي في بلدة الشعر المقدس
ما يساعدني لأسكن أو أغني
فاعذريني.. الجرح أعمق من بحيرات الرؤى
______________________________
أغاريد الجيل الجديد الشاعر / عبدالله صبري
http://www.facebook.com/abosaadkw



ساحة النقاش